بعد غياب 7 سنوات.. بريانكا شوبرا تعود بأغلى عمل في تاريخ السينما الهندية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تستعد النجمة العالمية بريانكا شوبرا للعودة بقوة إلى الساحة السينمائية الهندية بعد انقطاع استمر 7 سنوات، وذلك من خلال فيلم الحركة والمغامرات الضخم "Varanasi"، بإخراج المبدع إس إس راجامولي.
يتميز الفيلم بميزانية هائلة تقارب 1400 كرور روبية هندية، أي ما يعادل نحو 150 مليون دولار، ليصبح الإنتاج الأعلى تكلفة في تاريخ السينما الهندية ولإضافة لمسة تقنية متفردة، سيكون أول فيلم هندي يتم تصويره بصيغة IMAX 1.
في حديث لها مع مجلة "Variety"، عبرت بريانكا عن حماسها لهذا العمل ووصفته بأنه تجربة غير مسبوقة في مسيرتها الفنية.
وأشارت إلى أن الفيلم يأخذ المشاهدين في رحلة مثيرة وغير مألوفة تمتد من القارة القطبية الجنوبية إلى عوالم خيالية صنعت بعبقرية المخرج راجامولي.
كما أوضحت أنها ناقشت بشغف مع راجامولي أهمية تضمين اللوحات الاستعراضية الراقصة التقليدية التي تشتهر بها السينما الهندية، مؤكدة أنها قد انتهت بالفعل من تصوير واحدة من الأغنيات التي جاء تصميم رقصاتها بشكل استثنائي يجمع بين الإبداع والدقة.
العمل من تأليف مشترك بين إس إس راجامولي، فيجايندرا براساد، وإس إس كانتشي،فيما يتولى إنتاجه شركتا "Sri Durga Arts" و"Showing Business". إلى جانب بريانكا شوبرا، يشارك في البطولة النجم ماهيش بابو، ويجسد بريثفيراج سوكوماران شخصية الخصم الرئيسي للفيلم.
من المقرر عرض فيلم "Varanasi" عالميًا يوم 7 أبريل 2027، حيث يتوقع أن يكون الحدث السينمائي الأبرز لهذا العام ويجذب الأنظار نحو بوليوود كواحدة من القوى السينمائية العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بريانكا شوبرا تاريخ السينما الهندية بوليوود بريانكا القارة القطبية الجنوبية
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.