نقلت قناة «إكسترا نيوز» كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أمام القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي، حيث ألقى خطابًا شاملاً وضع خلاله القادة الأفارقة أمام صورة الأوضاع الإنسانية والسياسية والاقتصادية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الواسعة على الشعب الفلسطيني.

 

وأكد مصطفى أن القيادة الفلسطينية التزمت رسميًا بقرار مجلس الأمن رقم 2803 وبالمقترح الأمريكي الذي يتضمن وقفًا شاملًا للحرب وإرساء مرحلة انتقالية تمتد لعامين، تنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشددًا على أن هذا المسار جاء بهدف إنهاء المعاناة وفتح الطريق أمام حل سياسي عادل.

 

واتهم رئيس الوزراء الفلسطيني إسرائيل بخرق هذا التفاهم، مشيرًا إلى أنها قتلت أكثر من 500 فلسطيني منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، وهو ما يهدد بانهيار الاتفاق ويقوض الانتقال إلى مرحلته التالية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك لضمان تنفيذ الالتزامات وحماية المدنيين.

 

وشدد مصطفى على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، داعيًا إلى تمكين «لجنة إدارة غزة المؤقتة» ورفع المعيقات الإسرائيلية التي تحول دون إعادة الاستقرار، مع التمسك برؤية تقوم على «دولة واحدة وسلاح شرعي واحد» في إطار وحدة المؤسسات الفلسطينية.

 

وكشف رئيس الوزراء عن ما وصفه بـ«حرب اقتصادية» تشنها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية، عبر احتجاز وقرصنة أموال الضرائب الفلسطينية، موضحًا أن قيمة هذه الأموال تجاوزت 4.5 مليار دولار، الأمر الذي أدى إلى شلل شبه كامل في الموازنة العامة بعد فقدان نحو 70% من مواردها الأساسية.

 

وفي ختام كلمته، أشاد مصطفى بالزخم الدولي المتصاعد لصالح القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاعترافات بدولة فلسطين وصلت إلى نحو 160 دولة، مثمنًا المواقف المبدئية للاتحاد الأفريقي الداعمة للحقوق الفلسطينية ولحل الدولتين وفق حدود عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني دولة فلسطين الاتحاد الإفريقي قناة إكسترا نيوز وقف شامل لإطلاق النار تقرير المصير الدولة الفلسطينية المستقلة حدود 1967 غزة الانتهاكات الإسرائيلية مقتل 500 فلسطيني وقف النار قرصنة أموال الضرائب 4 5 مليار دولار القدس الشرقية عاصمة فلسطين إعادة الإعمار الاحتلال الإسرائيلي رئیس الوزراء

إقرأ أيضاً:

داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.

وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.

وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.

وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران