تقارير عبرية: واشنطن تصيغ مقترحاً لـ "نزع سلاح غزة"
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلاً عن مسؤول أمني، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكف حالياً على صياغة مقترح موسع بشأن "نزع سلاح قطاع غزة "، يتضمن تفاصيل دقيقة حول طبيعة الأسلحة التي قد تبقى في يد الفصائل.
تفاصيل مقترح نزع السلاح
ووفقاً للمسؤول الأمني، فإن المقترح الأمريكي يدرس إبقاء أسلحة بمدى يصل إلى 300 متر فقط بيد " حماس "، وهو ما يستثني بنادق "الكلاشينكوف"، لكنه قد يشمل مسدسات ورشاشات قصيرة المدى، في إطار رؤية أمنية جديدة للقطاع.
معضلة الأنفاق: مئات الكيلومترات لا تزال قائمة
وفي سياق القدرات العسكرية، أشارت الصحيفة إلى تقديرات داخل الجيش الإسرائيلي تؤكد أنه رغم الحرب، لا يزال مئات الكيلومترات من الأنفاق سليمة أو قابلة للترميم السريع، من أصل شبكة كانت تمتد لنحو 700 إلى 800 كيلومتر قبل أكتوبر 2023. وأوضحت الصحيفة أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تتجنب إعطاء أرقام رسمية دقيقة حول هذا الملف.
ثلاثة خيارات صعبة ومأزق سياسي
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن أحد القادة السابقين في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي قوله إن غزة أمام ثلاثة خيارات لا رابع لها:
سيطرة حماس.
سيطرة إسرائيل.
سيطرة السلطة الفلسطينية.
وأوضح، أن معظم الإسرائيليين يرفضون الخيارين الأول والثاني، في حين ترفض حكومة نتنياهو الخيار الثالث، مما يضع إسرائيل في حالة "انتظار لمعجزة" منذ توقيع الاتفاق، مع بقاء الخيار العسكري مطروحاً على الطاولة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مسؤولو شاباك سابقون ينتقدون تهرب نتنياهو من مسؤولية أحداث 7 أكتوبر رئيس الأركان الإسرائيلي: هجومنا جاهز وأهداف غزة "خط أحمر" قناة عبرية: غالبية عظمى في إسرائيل تستبعد إمكانية نزع سلاح حماس الأكثر قراءة مجدلاني يكشف أبرز مزايا الدستور المؤقت الجديد لدولة فلسطين لجنة الانتخابات تدعو المواطنين لتدقيق بياناتهم قبل اعتماد سجل الناخبين النهائي وزير الخارجية الإيراني: ما يجري بغزة إبادة متعمدة ويجب محاسبة إسرائيل إحصائية جديدة.. ارتفاع حصيلة الشهداء والإصابات في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.