فريق أيسف الغربية يشارك في المعرض الجمهوري بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يشارك اليوم فريق أيسف الغربية بالمعرض الجمهوري لمعرض مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة BASEF 2026، في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بدعم البحث العلمي، وتنمية مهارات الابتكار لدى الطلاب وذلك تحت رعاية المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية.
وقد جاءت المشاركة من خلال عرض 13 مشروعاً علمياً، يقدمها 17 طالب وطالبة من أبناء الغربية، من المدارس الحكومية ومدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بالغربية للمشاركة في المعرض الجمهوري معرض مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة BASEF2026، في المعرض الذي يقام في الفترة من السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ الى الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦، وسط أجواء تنافسية علمية راقية.
يشارك فريق الغربية في مجالات الروبوتات، والآلات الذكية، ومجال علوم الأرض والبيئة، ومجال الهندسة البيئية، ومجال علوم المواد، ومجال العلوم السلوكية والاجتماعية، ومجال الطب الحيوي والصحة، برعاية ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، وبدعم من الدكتور السيد العراقي، مدير عام الشؤن التنفيذية، وإشراف أحمد فايد، مدير مركز التطوير التكنولوجي بالغربية، ومشاركة كل من سعيد المشالي، منسق الأيسف بالغربية، ومدير المسابقات العلمية والدولية بالغربية.
كما شهدت الفعاليات حضور فريق الإشراف من الإدارات التعليمية المختلفة، ومنهم إيمان محمود، فريق مدرسة الرافعي الرسمية للغات بشرق طنطا، منال عبد الفتاح، مينا صبحي، فريق مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بطنطا، و حسام عيسى، فريق مدرسة العهد الحديث بغرب المحلة.
الجدير بالذكر، أن اليوم الأول من المعرض يستهدف إعداد المشروعات، والتنظيم وبحث الأمان، أما اليوم الثاني، فيستهدف التحكيم لجميع المشروعات المشاركة، ويستهدف اليوم الأخير، الحفل الختامي، وإعلان أسماء الطلاب والمشروعات الفائزة على المستوى الجمهوري.
من جانبه، أعرب وكيل الوزارة عن وافر شكره وتقديره لكل من أسهم في الوصول إلى المعرض الختامي لمعرض مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة BASEF 2026، من أبنائنا الطلاب والسادة المشرفين، ومن مراكز التطوير التكنولوجي بالمديرية والإدارات التعليمية، لجهودهم المتميزة، ولفرق التحكيم في المعارض التمهيدية من أعضاء مركز التطوير التكنولوجي بالمديرية، الدكتور سلامة الخولي، أحمد كمال عيسى، مشيرة عدلي، وتوجيه العلوم بالمديرية والإدارات، وكل الشكر والتقدير لجمعية رعاية الطلاب بالغربية لتوفير أتوبيس لتوصيل الطلاب ذهابا وايابا لمكتبة الإسكندرية.
كما وجه وكيل الوزارة الشكر والتقدير لأعضاء لجنة التحكيم في المعرض المحلى للغربية، من أساتذة كليات جامعة طنطا من كلية الطب، الصيدلية، الهندسة، العلوم، الحاسبات والمعلومات، الزراعة، والتربية، ولكلية الطب بجامعة طنطا لاستضافة المعرض المحلى للعلوم والهندسة أيسف، والمؤهل لمعرض مكتبة الاسكندرية للعلوم والهندسة BASEF2026، متمنيا التوفيق والنجاح لمشروعات طلاب الغربية المشاركة في المعرض الجمهوري، وتحقيق المراكز الأولى في المعرض الختامي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية معرض الإسكندرية مكتبة الإسكندرية المهندس ناصر حسن مکتبة الإسکندریة للعلوم والهندسة فی المعرض
إقرأ أيضاً:
المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى
ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره، فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري، كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري، حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية، فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة، فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي، مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.