صراحة نيوز:
2026-06-02@19:24:37 GMT

الاقتصاد الرقمي تنجح في رقمنة أكثر من 80%

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

الاقتصاد الرقمي تنجح في رقمنة أكثر من 80%

صراحة نيوز- سجل قطاع الاقتصاد الرقمي والريادة خلال العام الماضي نقلة نوعية في مسار التحول الرقمي، مع تسارع تنفيذ البرامج الاستراتيجية وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية المؤتمتة، في إطار رؤية تستهدف تعزيز الكفاءة المؤسسية وتحسين جودة الخدمات ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.
وبحسب تقرير لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، تم رقمنة 80 بالمئة من الخدمات الحكومية، بما مجموعه 1920 خدمة وإطلاق جواز السفر الإلكتروني والبوابات الإلكترونية في المطار والسجل الوطني الموحد للخدمات الحكومية ونظام الفوترة الضريبية ومنصة البيانات المفتوحة التي تضم أكثر من 3800 مجموعة بيانات.


كما تم إطلاق منصة “أجيال” التعليمية الموحدة وعدد من المنصات والخدمات النوعية، بينها: وثيقة خدمة العلم على تطبيق “سند” وخدمة التحقق الأكاديمي ومنصة المكلفين بخدمة العلم.
وتم إطلاق مركز الصحة الرقمية، خدمات الصحة عن بعد لخمسة مستشفيات طرفية (كمرحلة أولى)، إلى جانب تطوير منصة المطاعيم الوطنية ونظام تبليغ المواليد والوفيات، كما جرى تفعيل الهوية الرقمية للأجانب واللاجئين، ليبلغ عدد الهويات الرقمية المفعلة 2 مليون هوية.
وأظهر التقرير أنه في محور الذكاء الاصطناعي والبيانات تم تدريب 9 آلاف موظف حكومي في مجال الذكاء الاصطناعي حتى كانون الأول 2025.
كما جرى توسيع منصة “سراج” التعليمية ليصل عدد مستخدميها إلى 202262 مستخدما من الطلبة والمعلمين، فيما بلغ عدد المحادثات على المنصة 1068946 محادثة مع نهاية عام 2025.
وبين التقرير، ارتفاع عدد المشروعات المنجزة ضمن الاستراتيجية الأردنية للذكاء الاصطناعي إلى 20 مشروعا (14 مشروعا منجزا و6 مشاريع مستمرة)، فيما بلغ عدد المشروعات قيد التنفيذ خلال عام 2025 نحو 28 مشروعا، إضافة الى إطلاق مشروع التوأمة لدعم التحول الرقمي في مجالي حماية البيانات الشخصية والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
كما تم إنجاز مشروع تنقية البيانات الحكومية باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي شمل حالتي استخدام رئيسيتين، الأولى معالجة بيانات امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) للأعوام 1985–2004، حيث جرت معالجة أكثر من مليوني سجل لضمان دقة المعلومات وإتاحتها بصيغة رقمية قابلة للاستخدام.
وتمثلت الحالة الثانية في ربط سجلات الأراضي بين وزارة الإدارة المحلية ودائرة الأراضي والمساحة وشملت ربط أكثر من 2.5 مليون سجل بهدف توحيد البيانات ودعم عمليات التحول الرقمي.
وأشار التقرير، إلى أن أبرز الإنجازات في محور السياسات والاستراتيجيات وريادة الأعمال شملت إطلاق منصة المشاركة الإلكترونية “تواصل” إلى جانب إصدار الدليل الإجرائي والقواعد التنفيذية الناظمة لها، كما تم إقرار الاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي والخطة التنفيذية للأعوام 2026–2028 ومواصلة تنفيذ خطط تحسين مؤشري الحكومة الإلكترونية والابتكار العالمي.
وفي مجال حماية البيانات الشخصية، تم إصدار القانون والتدابير التنظيمية الأمنية وإعداد سجل لمسؤولي ومعالجي ومراقبي حماية البيانات ووضع معايير اعتماد المراقبين وإصدار أدلة الخصوصية وتقييم الأثر، إلى جانب إقرار إجراءات وآليات عمل الوحدة المختصة.
وتم أيضا، إطلاق السياسة الأردنية للشمول الرقمي ويجري حاليا العمل على إعداد استراتيجية التقنيات الغامرة والاستراتيجية الوطنية للابتكار.
وفي مجال ريادة الأعمال، تم احتضان أكثر من 100 شركة ناشئة ودعم 100 شركة بخدمات تطوير الأعمال وتقديم حزمة تمويلية تجاوزت مليوني دينار، كما جرى تمكين 176 خريجة من خلال مبادرة “قصتك”.
وأظهر التقرير، تحسنا ملحوظا في عدد من المؤشرات الدولية، حيث تقدم ترتيب المملكة في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية من المرتبة 31 عام 2023 إلى 21 عام 2025، وفي مؤشر المشاركة الإلكترونية من 148 عام 2020 إلى 70 عام 2024.
كما تحسن ترتيب المملكة في مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية من 117 إلى 89، وفي مؤشر التنافسية الرقمية من 50 عام 2024 إلى 44 عام 2025، وحلت المملكة في المرتبة 65 عالميا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2025، كما جاءت في المرتبة الثالثة عربيا و29 عالميا في مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي.
وفي محور برنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بين التقرير ارتفاع عدد المتدربين إلى 10590 متدربا حتى نهاية العام الماضي ،ضمن مبادرة تمكين المهارات الرقمية، إلى جانب إطلاق المناهج الرقمية للصفوف 7–12 وكتب الأنشطة للصفوف من الأول إلى السادس.
وفي إطار “منح نمو الأردن”، تم توقيع 231 اتفاقية أفضت إلى توفير 4439 فرصة لإدرار الدخل وتدريب 3086 مستفيدا على منصات العمل الحر حتى نهاية العام الماضي، كما جرى استكمال ونشر تحليل فجوة العرض والطلب في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمرة الثانية، مع إصدار التقرير العام في كانون الأول 2025.
وشمل المحور افتتاح المراكز الفرعية في معان والكرك والطفيلة، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من منصات «تك هب» (بما في ذلك الفروع الجنوبية) الى 1547 مستفيدا، بنسبة مشاركة للإناث بلغت 48 بالمئة.
ووفق التقرير، تم تقديم 212 خدمة لـ 34 جهة، وإنجاز 4770930 معاملة لـ 1902014 زائر مع تحقيق معدل رضا بلغ 98 بالمئة في مراكز الخدمات الحكومية الشاملة.
وفيما يتعلق بشبكة الألياف الضوئية، تم ربط 3388 موقعا حكوميا وصحيا وتعليميا، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة وتحويل المسارات لعشرات المواقع.
كما حصلت الوزارة على عدة جوائز تقديرية، أبرزها جائزة أفضل قصة نجاح في القطاع العام- قمة ملهم 2025، والمركز الأول عن فئة الوزارات في مؤشر النزاهة الوطني لعامي 2024–2025.
وبشأن تطبيق “سند”، تم إطلاق نظام التفعيل الذاتي الذي يتيح التحقق الرقمي الآمن من هوية المستخدمين دون الحاجة لزيارة محطات التفعيل، كما تم إطلاق وتكامل منظومة الدفع الإلكتروني لدعم تقديم خدمات رقمية مكتملة داخل التطبيق، مع شمول المنظومة على طرق دفع مختلفة والدفع المباشر من خلال الربط مع البنوك.
كما شهد التطبيق تحسينا جذريا في الأداء وزمن الاستجابة، خصوصا للمستندات عالية الاستخدام، إلى جانب تحديث تجربة المستخدم والواجهة الرئيسية، مع إبراز الخدمات الأكثر استخداما وتقليل عدد الخطوات اللازمة لإتمام العمليات.
–(بترا)

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الذکاء الاصطناعی تم إطلاق إلى جانب فی مؤشر أکثر من کما جرى کما تم عام 2025

إقرأ أيضاً:

صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة

في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.

ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.

ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.

وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.

كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.

وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.

وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.

وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.

ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.

وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.

وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.

ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية


مقالات مشابهة

  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • خطة أمريكية جديدة لاحتواء التصعيد.. هل تنجح مبادرة وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط