السجائر الإلكترونية تهدد صحة الشباب..ولابد من منع مشتقات التبغ عن القاصرين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نظمت منظمة بلان إنترناشيونال مصر مائدة مستديرة وطنية موسعة لمناقشة سياسات مكافحة التبغ والسجائر الإلكترونية في مصر، وذلك ضمن فعاليات برنامج صحة الشباب Young Health Programme
تحت شعار «بناء قدرات الشباب في التوعية الصحية وصياغة السياسات من أجل تضافر الجهود بين صناع القرار والشباب لرسم خارطة طريق تعزز الوقاية من الأمراض غير المعدية»، بمشاركة ممثلين عن البرلمان المصري، والوزارات المعنية، وخبراء الصحة العامة، إلى جانب مجموعة من القادة الشباب.
واستهدفت المائدة المستديرة استعراض «ورقة سياسات» أعدها الشباب بأنفسهم، تناولت أبرز الفجوات التشريعية والاحتياجات الميدانية للحد من انتشار التبغ، مع تركيز خاص على ظاهرة السجائر الإلكترونية (Vaping) التي باتت تمثل تهديدًا متزايدًا للمراهقين والشباب خلال الفترة الأخيرة.
أكدت روزان خليفة، المدير القطري لمنظمة بلان إنترناشيونال مصر، أن تمكين الشباب، وخاصة الفتيات والشابات، يأتي في مقدمة أولويات المنظمة، مشيرة إلى أن الاستثمار في صحة الشباب لم يعد خيارًا، بل ضرورة لضمان مستقبل التنمية في مصر. وقالت: «نحن هنا لنضمن أن أصوات الشباب لا تُسمع فقط، بل تتحول إلى تشريعات وقرارات نافذة تحميهم من مخاطر التبغ ومشتقاته الحديثة، وتوفر لهم بيئة صحية آمنة».
واستعرض الشباب المشاركون مجموعة من التوصيات المبنية على قراءة واقعية للوضع الميداني، شملت تشديد الرقابة الصارمة على منافذ بيع مشتقات التبغ والسجائر الإلكترونية لمنع وصولها إلى القاصرين، وتفعيل وتطوير التشريعات الخاصة بمنع التدخين في الأماكن العامة والمؤسسات التعليمية والشبابية، إلى جانب إطلاق حملات توعية وطنية رقمية وميدانية لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تروج للسجائر الإلكترونية باعتبارها بديلًا آمنًا للتدخين التقليدي.
كما تضمنت التوصيات الدعوة إلى مأسسة مشاركة الشباب من خلال إشراكهم بشكل دائم في اللجان الاستشارية المعنية بصياغة القوانين والسياسات الصحية، بما يعزز من دورهم كشركاء فاعلين في وضع حلول مستدامة لمواجهة الأمراض غير المعدية.
وأبدى ممثلو البرلمان والجهات الحكومية المشاركة ترحيبهم بالمبادرة، مؤكدين أهمية التحول من المنهج العلاجي إلى المنهج الوقائي في التعامل مع الأمراض غير السارية، ومشيدين بجودة الأدلة العلمية والمنهجية الواقعية التي اعتمد عليها الشباب في إعداد ورقة السياسات، مع التعهد بوضع هذه التوصيات على أجندة اللجان المختصة لمناقشتها خلال الدورة البرلمانية الحالية.
ويُذكر أن برنامج صحة الشباب (YHP) هو مبادرة عالمية تنفذها منظمة بلان إنترناشيونال بالتعاون مع شركائها، وتهدف إلى الحد من سلوكيات الخطورة المرتبطة بالأمراض غير المعدية مثل السكري وأمراض القلب والسرطان بين الفئة العمرية من 10 إلى 24 عامًا، مع تركيز خاص على تمكين الفئات الأكثر احتياجًا وتهميشًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التبغ والسجائر الإلكترونية السجائر الإلكترونية صحة الشباب التوعية الصحية التبغ صحة الشباب
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.