مأرب برس:
2026-06-02@22:24:42 GMT

7 عادات يومية تقلل خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

7 عادات يومية تقلل خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق

كيف يمكن الوقاية من سرطان الفم والحلق؟

في هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو" خلال السطور التالية، كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق من خلال العادات اليومية، وفقًا لـ"onlymyhealth".

 معظم عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الفم والحلق يمكن التحكم فيها، إذ تلعب العادات اليومية دورا حاسما في تقليل احتمالات الإصابة.

رأ أيضًا: للوقاية من سرطان الفم- تجنب هذه المشروباتالتوقف عن تناول التبغ

التبغ، سواء بالتدخين أو المضغ، يُعد العامل الرئيسي وراء الطفرات الخلوية المؤدية للسرطان، ولا يوجد شكل آمن من أشكال التبغ، والإقلاع التام عنه يمثل الخطوة الأهم في خفض معدلات الإصابة.

الكحول يضاعف المخاطريؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى تهيج مزمن في الغشاء المخاطي للحلق، ما يزيد احتمالات التحولات السرطانية، كما أن الجمع بين الكحول والتبغ يضاعف الخطر، إذ يُسهل الكحول امتصاص المواد المسرطنة الموجودة في التبغ داخل الخلايا.

نظافة الفمالحفاظ على نظافة الفم، من خلال تفريش الأسنان مرتين يوميا وغسل الفم بعد الوجبات، لا يحمي فقط من التسوس، بل يقلل أيضا من الالتهابات المزمنة التي قد تمهد لتغيرات خلوية غير طبيعية.

علاج مشكلات الأسنان مبكر

الا يجب تجاهل الأسنان الحادة أو أطقم الأسنان غير المناسبة، كما أن الاحتكاك المستمر بأنسجة الفم قد يخلق بيئة مواتية للتغيرات السرطانية، ما يستدعي التدخل العلاجي المبكر.

لقاح فيروس الورم الحليمي البشري

تعد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من عوامل الخطر الصامتة المرتبطة بسرطان الحلق، ويجب الحصول على اللقاح لما يوفره من حماية طويلة الأمد ضد السلالات المسببة للسرطان.

نظام غذائي داعم للمناعة

ويجب اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، كما أن العناصر الغذائية تدعم قدرة الجسم على إصلاح التلف الخلوي وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي في مواجهة الخلايا غير الطبيعية مبكرا.

الفحص الدوري مفتاح الاكتشاف المبكر

تسهم الفحوصات الطبية الدورية في اكتشاف العلامات التحذيرية قبل ظهور الأعراض المؤلمة، إضافة إلى أن نسب الشفاء قد تصل إلى 90% عند التشخيص المبكر.

وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة منشورة في مجلة The Lancet Oncology أن تجنب التبغ، والحد من استهلاك الكحول، وتحسين نظافة الفم، والالتزام بالفحوصات المنتظمة، عوامل تقلل بشكل كبير من معدلات الإصابة بسرطان الفم، مؤكدة أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تمنع نسبة معتبرة من الحالات سنويًا

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: بسرطان الفم

إقرأ أيضاً:

عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض

تعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر المشكلات الصحية الشائعة بين النساء من مختلف الأعمار وتؤثر على قدرتهن على الإنجاب.

بإجمالي 548 مخالفة.. حملة مكبرة لإعادة الانضباط ورفع الإشغالات فى شوارع دشنا بقناترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو

ووفقا لما جاء في موقع draxe نكشف لكم أعراض تخفيف متلازمة تكيس المبايض.

أظهرت بعض الدراسات أن شاي النعناع مفيد لمتلازمة تكيس المبايض ، وهي حالة تصيب النساء وتتميز بزيادة مستويات الهرمونات الذكرية. 

ويعود ذلك إلى تأثيراته المضادة للأندروجينات، مما يساعد على خفض مستويات هرمون التستوستيرون للحفاظ على توازن الهرمونات .

أظهرت دراسة نُشرت عام ٢٠١٠ في  مجلة أبحاث العلاج بالنباتات أن شرب شاي النعناع الأخضر يُمكن أن يُخفض مستويات هرمون التستوستيرون بشكل ملحوظ ويُحسّن التقييم الذاتي للشعرانية، أو نمو الشعر غير المنتظم، لدى النساء كما أظهرت دراسة أُجريت على الحيوانات أن تناول النعناع الفلفلي أدى إلى انخفاض هرمون التستوستيرون لدى الفئران مقارنةً بمجموعة ضابطة، مما يُشير إلى أنه قد يكون مفيدًا لمن يُعانين من متلازمة تكيس المبايض.

طباعة شارك تكيس المبايض متلازمة تكيس المبايض أعراض متلازمة تكيس المبايض المبايض النعناع

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • وصفات طبيعية تخلصك من رائحة الفم الكريهة.. حلول بسيطة لنفس منعش
  • "صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة