انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بعناصرها وآلياتها العسكرية الثقيلة من ريف مدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وأعادت انتشارها داخل قواعد عسكرية، بموجب الاتفاق مع الحكومة السورية.

وزير الخارجية يستعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقيميلوني: مستقبل إيطاليا وأوروبا يعتمد على أفريقيا آمنة ومزدهرةانتشال 726 جثمانا في غزة منذ أكتوبر الماضيستبقى في قلبي للأبد.

. السفير الروسي بمصر يودع القاهرة بعد انتهاء عملهرئيس «مجلس السلام»: وصلنا في غزة إلى الحضيضفون دير لاين: أوروبا كانت بحاجة إلى صدمة لزيادة استثمارات الأمن والتسليححرب تستمر أسابيع.. الجيش الأمريكي ينتظر إشارة ترامب لاجتياح إيران

كما بدأت قوى الأمن الداخلي التابعة لقسد "الأسايش"، بالانتشار في المنطقة لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة.

أظهرت فيديوهات عملية الانسحاب، بما في ذلك عربات "همر"، وآليات مدرعة، وشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة تحمل رايات وحدات حماية الشعب (YPG)، المكوّن الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، وهي تنقل المقاتلين خارج المنطقة.

في حين ظهرت أرتال تابعة لقوى الأسايش وهي تدخل لتسلّم المهام الأمنية.

بدوره، أفاد قائد في قوى الأسايش، أحمد محمد، أنه وبموجب الاتفاق مع الحكومة السورية، خصصت قوات سوريا الديمقراطية 3 ألوية حصراً لمهام حماية الحدود.

وأضاف أن الأسايش أصبحت مسؤولة عن تأمين المدن والمناطق المحيطة بها، لافتا إلى أنه لن يُسمح لأي قوة أخرى بتولي هذا الدور، خصوصا وأن هذا منصوص عليه بشكل واضح في الاتفاق مع دمشق.

أتى هذا الانسحاب بعد خطوة مماثلة شهدتها محيط مدينة الحسكة، الثلاثاء الماضي، حيث أعادت كل من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الجيش انتشارها بموجب الاتفاق ذاته، ما أتاح لقوات الأمن الداخلي التابعة للطرفين تولي مهام الحراسة الأمنية في المنطقة.

يذكر أن اتفاقا شاملا تم التوصل إليه في 30 يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، وكذلك في مدينة عين العرب "كوباني"، ضمن مؤسسات الحكومة السورية.

كما نص الاتفاق على تسوية أوضاع الموظفين المدنيين، ومعالجة الحقوق المدنية والتعليمية للمكوّن الكردي، واتخاذ إجراءات تسهّل عودة النازحين بشكل آمن.

جاء هذا الاتفاق بعدما أطلق الجيش السوري الشهر الماضي، حملة عسكرية سيطر خلالها على عدد من المناطق في شمال شرقي البلاد كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، عقب اشتباكات أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.

طباعة شارك قوات سوريا الديمقراطية 3 ألوية الحسكة الحراسة الأمني السورية دمشق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قوات سوريا الديمقراطية 3 ألوية الحسكة السورية دمشق قوات سوریا الدیمقراطیة الحکومة السوریة

إقرأ أيضاً:

الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.

وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.

وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.

ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.

وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.

مقالات مشابهة

  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا