أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) للمواطنين اليمنيين، الذي كان ساريًا منذ سبتمبر 2015 نتيجة النزاع المسلح في بلادهم.

ويصبح القرار نافذًا بعد 60 يومًا من نشره في السجل الفيدرالي، ما يتيح للوزارة اعتقال وترحيل أي يمني لا يحمل وضعًا قانونيًا، مع إمكانية منعهم من العودة إلى الولايات المتحدة مستقبلًا.

وأكدت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم أن السماح للمستفيدين بالبقاء مؤقتًا لم يعد يتوافق مع مصالح الأمن القومي، وأن البرنامج المؤقت يُعاد إلى غايته الأصلية، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تولي أولاً مصالح الأمن القومي وتضع حماية الولايات المتحدة في المقام الأول.

ويستفيد حوالي 1400 يمني من هذا الوضع في الولايات المتحدة، وكان يتيح لهم العيش والعمل مؤقتًا إذا اعتُبروا معرضين للخطر في حال العودة إلى بلادهم بسبب الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الظروف الاستثنائية الأخرى.

وأوضحت الوزارة أن الأجانب الراغبين في مغادرة البلاد طواعية يمكنهم استخدام تطبيق “CBP Home”، الذي يوفر تذكرة طيران مجانية، ومكافأة قدرها 2600 دولار، وفرصًا مستقبلية للهجرة القانونية، في إطار جهود لضمان ترحيل آمن ومنظم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي ألغت الحماية المؤقتة لمواطني عدة دول أخرى، بينها فنزويلا وهايتي ونيبال، ضمن مساعيها لتشديد القيود على الهجرة.

ووضع الحماية المؤقتة (TPS) يُمنح عادة للأشخاص الذين يتعرضون لخطر العودة إلى بلادهم بسبب النزاعات أو الكوارث الطبيعية، ويتيح لهم العمل والإقامة المؤقتة في الولايات المتحدة.

وتسعى الإدارة الأميركية الحالية إلى إنهاء برامج الحماية المؤقتة تدريجياً لتقليل عدد المستفيدين، ما يعكس توجهات صارمة للحد من الهجرة غير النظامية وتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد.

ومنذ منح الحماية المؤقتة لليمنيين في 2015، سمح الوضع لمئات الأسر بالعيش والعمل في الولايات المتحدة بعيداً عن آثار الحرب في بلادهم.

وكانت إدارة ترامب ألغت سابقًا وضع الحماية المؤقتة لمواطني فنزويلا وهايتي ونيبال، في إطار سياسة شاملة للحد من الهجرة وتقليص برامج الإقامة المؤقتة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الحماية المؤقتة اليمن اليمن وأمريكا دونالد ترامب الولایات المتحدة الحمایة المؤقتة

إقرأ أيضاً:

أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.

وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.

ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم

وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.

وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.

ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.

وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين