خبير: حاملة الطائرات والمقاتلات الأمريكية رسالة ضغط حقيقية لإيران
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
وصف الخبير الاستراتيجي الدكتور نضال أبو زيد ، ان يوم الثلاثاء المقبل هو "يوم الحسم" لرسم ملامح العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الخيار العسكري بات يتقدم بشكل واضح على المسار الدبلوماسي، في ظل التوترات المتصاعدة بين الطرفين.
وأوضح أبو زيد، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التلويح الأمريكي بحاملة الطائرات "جيرالد فورد" والمقاتلات الضاربة ليس مجرد حرب نفسية، بل يعكس إصرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على انتزاع تنازلات شاملة في ملفات النووي الإيراني والصواريخ البالستية والوكلاء الإقليميين دفعة واحدة، في محاولة لتقليص النفوذ الإيراني في المنطقة.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى وجود هوة واسعة بين الطرفين، حيث تسعى طهران إلى المماطلة وكسب الوقت، بينما يرفض صقور التيار المتشدد في إيران المساس بالقدرات البالستية، وهو ما يزيد من تعقيد المفاوضات ويجعل أي اتفاق مشروطاً بقدرة الأطراف على تقديم تنازلات استراتيجية.
وتوقع أبو زيد أنه في حال فشل مفاوضات الثلاثاء، فإن المنطقة قد تشهد ضربات عسكرية محدودة أو ما وصفه بـ"منسقة السقف"، كما حدث في تجارب سابقة، على أن لا تستهدف هذه الهجمات كيان النظام الإيراني بشكل مباشر، مؤكداً أن الأيام القليلة القادمة ستكشف ما إذا كانت قواعد الاشتباك القديمة ستصمد أم سيتم كسر الخطوط الحمراء، بما يهدد استقرار المنطقة.
وأشار الخبير إلى أن المرحلة المقبلة حساسة للغاية، وأن أي خطأ في تقدير الخطوط الحمراء أو التقديرات العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد أوسع، مشدداً على أن التحركات الأمريكية الميدانية تهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الضغط قبل الدخول في أي مفاوضات جدية، وهو ما يجعل مراقبة التطورات خلال يوم الثلاثاء حاسمة بالنسبة لمستقبل العلاقات الأمريكية-الإيرانية والأمن الإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نضال أبو زيد خبير استراتيجي قناة القاهرة الإخبارية الولايات المتحدة الأمريكية إيران يوم الحسم الخيار العسكري المسار الدبلوماسي إدارة دونالد ترامب حاملة الطائرات جيرالد فورد التهديدات الأمريكية النووي الإيراني الصواريخ البالستية التوترات الأمريكية الإيرانية التيار المتشدد الإيراني قواعد الاشتباك الخطوط الحمراء استقرار المنطقة الضغط الاستراتيجي المفاوضات الامريكية الايرانية الأمن الإقليمي التصعيد في الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.