وزير الإنتاج الحربي: استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الصناعات الدفاعية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، على ضرورة الحرص على الدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث سيمثل أداة أساسية لتطوير الصناعات الدفاعية في الفترة المقبلة لمضاعفة القوة ومنح المقاتل والأسلحة التفوق في الميدان عبر معالجة البيانات الرقمية الدقيقة في أجزاء من الثانية مما يساهم في اتخاذ قرارات فائقة الدقة.
جاء ذلك خلال اجتماعه، برؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة وعدد من القيادات بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، لمتابعة سير العمل ووضع ملامح خطط العمل خلال الفترة المقبلة، وذلك في أول لقاء لسيادته معهم عقب أداء اليمين الدستورية أمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الأربعاء الماضي، لتولي مهام الوزارة.
وأعرب وزير الدولة للإنتاج الحربي - خلال الاجتماع - عن شعوره بخالص التقدير للثقة الغالية لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لتوليه للحقيبة الوزارية للإنتاج الحربي، مثمنًا جهود أبناء الإنتاج الحربي المخلصين خلال الفترة الماضية وما تحقق من إنجازات ونجاحات من أجل دعم مجال التصنيع العسكري والمدني في مصر.
وحرص الوزير على تهنئة كل الحضور بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، متمنيًا أن تعاد هذه الأيام المباركة عليهم وعلى أسرهم باليُمن والبركات، ومن جانب آخر توجه بالشكر للوزراء السابقين على جهودهم للإرتقاء بالإنتاج الحربي، مضيفًا أن تبادل الخبرات والمعرفة أمر حيوي لإستكمال مسيرة البناء.
وشدد "جمبلاط" على وجوب الإلتزام التام بتنفيذ التكليفات الرئاسية المتعلقة بالإنتاج والطاقة والتنمية الاقتصادية والأمن القومي، وذلك بمنتهى الكفاءة والدقة، ووضع خطط للوزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات اللازمة لتحقيقها وتحديد مدد تنفيذها وتوفير التمويل اللازم لذلك ووضع مؤشرات قياس الأداء والتي ستكون جميعها محلاً للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة، مضيفًا أن من ضمن التكليفات الرئاسية أيضًا ما يتعلق بتنمية المجتمع وبناء الإنسان وإعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز وتشجيع المشاركة في الشأن العام بإجراءات شفافة تلبي طموح المواطنين وتؤدى إلى الوصول لأعلى معدلات أداء للوزارة، مؤكدًا أن التوجيهات الرئاسية تمثل خارطة طريق استراتيجية تستهدف دعم وتعزيز دور الإنتاج الحربي في الصناعة الوطنية.
وأصدر عدد من التوجيهات المتعلقة بضرورة العمل على سرعة تنفيذ المشروعات التي تشارك الوزارة في تنفيذها وذلك بأعلى جودة ووفقًا للمخططات الزمنية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة لابد أن تشهد استكمالا لمسيرة البناء والنجاح وأن يصبح هناك بصمة جديدة تضاف إلى ما سبق وتم تحقيقه من انجازات، مع التأكيد على ضرورة الاستمرار في توفير مطالب قواتنا المسلحة الباسلة من المنتجات العسكرية المتطورة التي تقوم شركات الإنتاج الحربي بتصنيعها وفقًا لأحدث تكنولوجيات التصنيع.
كما وجّه وزير الدولة للإنتاج الحربي بضرورة الاستثمار في رأس المال البشري للإنتاج الحربي، مشددًا أن العامل هو الأساس في العملية الإنتاجية، لافتًا إلى أن الإنتاج داخل الجهات التابعة للوزارة يسير بشكل مميز، نظرًا لما تمتلكه من قدرات بشرية قادرة على صناعة المستحيل وتحدي الصعاب من خلال العمل بروح الفريق الواحد، مضيفًا أننا سنعمل على صقل وتنمية مهارات جميع العاملين وتقديم أوجه الدعم لهم.
وأشار الوزير إلى ضرورة بذل أقصى جهد ممكن لتطوير المنتجات العسكرية من أسلحة وذخائر ومعدات وأنظمة إلكترونية متطورة، لتواكب أحدث تكنولوجيات التصنيع على مستوى العالم وإحداث طفرة في التصنيع المحلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإنتاج الحربي وزير الإنتاج الحربي السيسي المنتجات العسكرية للإنتاج الحربی الإنتاج الحربی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
البلاد (وكالات)
أدخلت نحو 40 محطة ومبنى تجاري في اليابان نظاماً يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي لمنع «الانتحار بالقفز»، حيث أسهم النظام الجديد في إنقاذ حياة شخصين على الأقل- بحسب ما ذكرته الشركة المطورة له. وأفادت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، أمس، بأن ثمة شركة، ابتكرت هذا النظام المميز الذي يقيم مدى احتمالية إقدام الأفراد على الانتحار بالقفز، من خلال تحليل سلوكهم، الذي ترصده كاميرات المراقبة الموجودة في المحطات والمنشآت، مثل المشي بصورة قلقة، أو التسكع بالقرب من حافة رصيف المحطة أو سطح المبنى.
وبمجرد أن يرصد النظام هذه المؤشرات، يقوم بتنبيه حراس الأمن والعاملين في المحطة، مع إصدار تحذيرات عبر مكبرات الصوت في بعض الحالات. وفي إحدى الحالات، رصد النظام رجلاً في منطقة ممنوع على الزبائن دخولها بأحد المرافق التجارية، فاقترب منه أحد الحراس وأوقفه. وذكرت الشركة أن الرجل قال لاحقاً: إنه كان يعتزم الانتحار بالقفز. وفي حالة أخرى، تم العثور على طفل كان يتسكع لفترة طويلة بالقرب من سور في الطابق العلوي من إحدى المنشآت، واكتشف حارس الأمن لاحقاً أن الطفل كان يكتب رسالة انتحار.