شهدت قرية بهناي بمركز الباجور في محافظة المنوفية واقعة جدل بين صاحب مسجد وأهالي القرية بعد قيام صاحب مسجد بإغلاقه لعمل زاوية صغيرة واستغلال المساحة الأخري لعمل ثلاجة بطاطس. 

وأكد الأهالي أنهم فوجئوا بصاحب المسجد يقوم بإغلاق المسجد بعمل بوابة وفتح جزء بسيط لعمل زاوية صغيرة للصلاة واستغلال باقي المسجد لعمل ثلاجة بطاطس.

 

السيطرة علي حريق منزل مهجور في المنوفية دون إصاباتمصرع طالب صدمه قطار أثناء عبوره شريط السكة الحديد في المنوفيةمحافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان مسجد قباء بأم خنان بقويسناالسيطرة على حريق بالقرب من شريط السكة الحديد في المنوفية .. صور

وأكد مصدر بمديرية الأوقاف، أن المسجد ليس تابعا لوزارة الأوقاف ولا تقام به صلاة الجمعة وإنما يتم الصلاة فيه للفروض فقط. 

وأضاف المصدر أن المسجد يخضع لإشراف الأوقاف ولكنه أهالي ويحق لصاحبه أن يفعل به ما يشاء لأنه ملكية خاصة. 

فيما انتقلت قوة من مركز مدينه الباجور لفحص شكوي الأهالي حيث سيتم إعادة فتح النوافذ التي تم إغلاقه لمخالفته تصاريح البناء. 

وأكد مصدر بمركز الباجور، أنه سيتم مراجعة التراخيص والاحتياطات اللازمة للمسجد. 

https://youtube.com/shorts/FYneMcpRKVY

طباعة شارك محافظة المنوفية المنوفية أخبار محافظة المنوفية الباجور مسجد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية أخبار محافظة المنوفية الباجور مسجد

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • شارع الإسكان.. متنفس أهالي أربيل الأول للهروب من لهيب الصيف (صور)
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
  • عقب التعديلات الأخيرة.. السكة الحديد تعلن جداول تشغيل قطارات يونيو 2026
  • بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: ربنا ينتقم من كل قاطعي الأرزاق
  • تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة