ChatGPT في خطر.. الآلاف يلغون اشتراكاتهم | ما القصة؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
في أوائل فبراير 2026، بدأت حركة احتجاجية على الإنترنت ضد روبوت الدردشة الأشهر ChatGPT تكتسب زخما ملحوظا، لا بسبب توقف GPT-4 أو الأعطال التقنية، بل كحركة احتجاج سياسية وأخلاقية.
تحت شعار "QuitGPT"، تدعو الحملة المستخدمين إلى إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT، حذف التطبيق، والانتقال إلى روبوتات محادثة بديلة، ومع تزايد الدعم لهذه الحملة، يتم طرح تساؤلات مهمة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على السياسة، سلوك الشركات، وقيم المستهلكين، مما يسلط الضوء على النقاشات المتزايدة حول البعد الأخلاقي للتكنولوجيا الحديثة.
تعد QuitGPT حملة لامركزية انتشرت عبر منصات مثل ريوInstagram والمواقع المتخصصة، حيث يلتزم المستخدمون بإلغاء اشتراكات ChatGPT Plus والخطط المدفوعة الأخرى، المشاركون في الحملة يذكرون عدة شكاوى جوهرية، أبرزها:
- المساهمات السياسية من قيادة OpenAI: واحدة من الادعاءات المنتشرة في الحملة تشير إلى أن رئيس OpenAI قدم تبرعا سياسيا ضخما لصالح جماعة مؤيدة لترامب، وهو ما يراه منتقدو الحملة متناقضا مع القيم الناشطة التي يتبناها الكثيرون في وادي السيليكون.
- استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات حكومية: يبرز مؤيدو QuitGPT أن الأدوات المعتمدة على نماذج شبيهة بـ ChatGPT قد تم استخدامها في عمليات التوظيف أو الفحص من قبل وكالات مثل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، مما يثير المخاوف من توظيف الذكاء الاصطناعي في أنظمة مثيرة للجدل.
- القلق الأخلاقي والمساءلة الشركاتية: بعيدا عن الحوادث المحددة، تعكس الحملة قلقا أكبر حول من يسيطر على التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يوميا، وما الذي تعكسه قيم هؤلاء القادة عن الأدوات نفسها.
يزعم أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد سجلوا للتخلي عن اشتراكاتهم حتى الآن، مما يعكس أن الحملة قد انتقلت من مجرد خيوط مجهولة إلى حركة احتجاج منظمة، ويشير موقع QuitGPT إلى أن 700000 مستخدم قد التزموا بالفعل بمقاطعة ChatGPT.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حذف التطبيق تأثير الذكاء الاصطناعي حركة احتجاجية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.