كأن الميت عايش.. ميتا تبتكر تقنية تخلي حسابك شغال بعد الوفاة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
حصلت شركة “ميتا”، على براءة اختراع في ديسمبر 2025 لتقنية ذكاء اصطناعي قادرة على محاكاة سلوك المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي في حال وفاتهم، بحيث يرد على منشورات الآخرين وكأن المستخدم موجود بنفسه..
وتستند التقنية إلى نموذج لغة كبير يتم تدريبه على بيانات المستخدم الشخصية، بما في ذلك المنشورات والتعليقات والإعجابات والنشاط السابق، بهدف إنشاء نسخة رقمية قادرة على التفاعل بنفس أسلوب الحساب الأصلي.
ماذا يحدث لنا بعد الوفاة؟ هذا السؤال لا يزال بلا إجابة، لكن شركة “ميتا” ابتكرت تقنية لإدارة حسابك على وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاتك باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ووفقا لتقرير موقع Business Insider، فإن براءة الاختراع، التي قدمت عام 2023 ونسبت إلى أندرو بوسورث، المدير التقني للشركة، تصف نظاما يستخدم نموذج لغة كبير لمحاكاة سلوك الشخص على الإنترنت أثناء غيابه.
وتوضح البراءة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتصرف كالمستخدم إذا لم يستخدم حسابه لفترة طويلة، أو في حال وفاته، وسيتم تدريب النظام على بيانات "محددة للمستخدم"، تشمل المنشورات والتعليقات والإعجابات والنشاط السابق، بهدف إنشاء نسخة رقمية تحاكي سلوك صاحب الحساب الأصلي.
قد يتساءل البعض لماذا نحتاج إلى مثل هذه الميزة؟، وفقا لشركة “ميتا”، يمكن لهذه التقنية أن تقلل من أثر اختفاء المستخدم على المنصة، خصوصا في حال وفاته،
وتشير وثائق البراءة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحافظ على نشاط الحساب وتفاعله، ما قد يكون مفيدا لأقارب وأصدقاء المتوفى الذين يفتقدون تواجده.
هذه الفكرة ليست جديدة، إذ تندرج ضمن ما يعرف بـ "تقنيات الحزن" Grief Tech، التي تهدف إلى الحفاظ على بعض جوانب الشخص بعد وفاته أو إعادة إنشائها.
وقد دخلت شركات هذا المجال بالفعل، بينما حصلت مايكروسوفت على براءة اختراع عام 2021 لشات بوت قادر على محاكاة الأشخاص المتوفين، مما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع نسخة رقمية من أحبائهم المتوفين للتعامل مع الحزن.
أما بالنسبة لأولئك الذين يأخذون مجرد استراحة من التطبيق، فإن هذه الميزة قد تضمن استمرار نشاط الحساب وتفاعله.
ورغم ما يبدو من توجه نحو مستقبل قد يشكل سيناريوهات غريبة حيث يحاكي الذكاء الاصطناعي الأشخاص المتوفين للحفاظ على التفاعل، أكدت ميتا أنها "لا تخطط لتنفيذ هذا النموذج عمليا"، موضحة أن براءات الاختراع لا تعني بالضرورة تطوير المنتج أو تطبيقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميتا حسابات المتوفين براءة اختراع ذكاء اصطناعي الذکاء الاصطناعی على براءة اختراع ذکاء اصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.