"تعليمية جنوب الباطنة" بطلًا لدوري المدارس لكرة القدم للفتيات
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
مسقط- خليل التميمي
توجت تعليمية جنوب الباطنة بلقب دوري المدارس لكرة القدم للفتيات بعد فوزهم في المباراة النهائية على تعليمية الظاهرة بهدف نظيف سجله درر الهنائية، وحصلت تعليمية شمال الباطنة على المركز الثالث بعد فوزهم على تعليمية مسقط بثلاثية نظيفة سجلها كلا من ضي المشيفرية ومريم المقبالية وهدف عكسي من لاعبة تعليمية مسقط.
ختام الدوري الذي نظمه الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية بالتعاون مع الاتحاد العُماني لكرة القدم اقيم تحت رعاية شذا بنت سالم المسكري الرئيس التنفيذي لشركة بروتيفيتي عُمان، وبحضور الاستاذة نظيرة بنت أحمد الحارثي نائبة رئيس الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية. كما حضر حفل الختام عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية والاتحاد العُماني لكرة القدم، وعدد من أولياء الأمور.
وبعد نهاية المباراة أقيم حفل التكريم والذي كان بدايته بهدية تذكارية قدمتها نظيرة بنت أحمد الحارثية نائبة رئيس الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية إلى شذا بنت سالم المسكري الرئيس التنفيذي لشركة بروتيفيتي عُمان راعية الحفل.
بعدها تم تكريم الحكام والمنظمين، وتكريم الحاصلات على الجوائز الفردية، حيث حصل على جائزة أفضل لاعبة في الدوري نوف المعمرية من تعليمة جنوب الباطنة، وذهب لقب هداف الدوري إلى شيم البطاشية من تعليمية مسقط، بينما نالت أبرار الناصرية من تعليمة الظاهرة لقب أفضل حارسة في الدوري.
عقب ذلك، تم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث حصل فريق تعليمية جنوب الباطنة على المركز الأول، ونال كأس الدوري والميداليات الذهبية ومبلغ مالي قدره (1500) ريال. وحصل فريق تعليمية الظاهرة على المركز الثاني وتم تتويجه بكأس وميداليات فضية ومبلغ مالي قدره (1000) ريال. كما تم تكريم فريق تعليمية شمال الباطنة الحاصل على المركز الثالث بكأس وميداليات برونزية ومبلغ مالي قدره (700) ريال.
وشهد الدوري مشاركة 10 مديريات تعليمية استهدفت 120 طالبة، وأقيمت منافساتها في ملعب الكلية العسكرية التقنية بمسقط.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.