السودان يشارك في المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات بمنظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شارك السودان في أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد بمدينة إسطنبول ، تحت شعار: “تعزيز شبكة النقل والمواصلات لترسيخ أواصر الأخوة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”.
واختُتمت أعمال المؤتمر مؤخرا، بمشاركة وفد السودان برئاسة السيد وزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، وذلك في إطار حرص السودان على تعزيز حضوره الإقليمي وتفعيل آليات التعاون المشترك في قطاع النقل، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وفي رسالة مصوّرة، أكد فخامة رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان أن تقليص أثر المسافات الجغرافية بين الدول الأعضاء يتطلب تعزيز الترابط الاستراتيجي والفعاليات المشتركة، نظرًا لأهميته المتزايدة بالنسبة للاقتصاد العالمي ومسارات التجارة وشبكات الإنتاج والتقدم داخل المنظمة.
وشدد على أن التنمية والقدرة التنافسية والتكامل الإقليمي تعتمد على نظم نقل فعالة وموثوقة ومتكاملة.
وقد اعتمد المؤتمر بالإجماع قرارًا بشأن تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في قطاع النقل والمواصلات، كما رحبت بعض الدول الأعضاء بمبادرة إنشاء مؤسسة متخصصة تابعة للمنظمة تستضيفها تركيا تحت مسمى “مركز النقل البري”.
وعلى هامش المؤتمر، التقى السيد وزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، نظيره التركي وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، حيث أكد سيادته استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد وعودة مؤسسات الدولة إلى استئناف نشاطها من الخرطوم، مشيرًا إلى العودة التدريجية لمطار الخرطوم، وبداية الخطوط الجوية السودانية أولى رحلاتها من بورتسودان إلى الخرطوم، وكذلك تشغيل رحلات من مطار بورتسودان إلى الولايات السودانية الأخرى.
كما أعرب الوزير عن رغبة السودان في الاستفادة من التجربة التركية في مجالات إدارة السفن، وتوفير فرص تدريبية وبناء القدرات في القطاعين البحري والنقلي.
وعقد سيادته كذلك عددًا من الاجتماعات مع شركات متخصصة في إدارة وتشغيل الموانئ واللوجستيات البحرية وإنشاء المطارات.
من جانبه، أبدى وزير النقل والبنية التحتية التركي استعداد بلاده للتعاون مع السودان في كافة المجالات ذات الصلة بالسلامة البحرية، والتدريب، والنقل والمواصلات، والإنشاءات، والطرق والجسور، بما يعزز آفاق الشراكة بين البلدين في قطاع البنية التحتية .
يجدر بالذكر ان وفد السودان للمؤتمر ضم بجانب السيد الوزير كلٌ من السيد جيلاني محمد جيلاني مدير عام هيئة الموانئ البحرية والسيد السفير اسامة محجوب القنصل العام للسودان بإسطنبول .
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/14 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة وزير الموارد البشرية يدشن فرحة الصائم بالجزيرة بكلفة 7 مليار جنيها2026/02/14 إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا2026/02/14 الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار2026/02/14 والي كسلا يدشن برنامج ديوان الزكاة لشهر رمضان المعظم2026/02/14 وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية يزور ولاية الجزيرة2026/02/14 تدشين نفرة لتأهيل المستشفى العسكري بكسلا2026/02/14شاهد أيضاً إغلاق سياسية إسناد متحرك الشهيد الأمير عبد القادر منعم منصور للمساهمة في تحرير غرب كردفان 2026/02/14الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: النقل والمواصلات التعاون الإسلامی الدول الأعضاء
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.