رئيسة الوزراء الإيطالية: نحترم جميع الشعوب ونسعى إلى التعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أن حرص بلادها على تعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية، مشددة على أن مستقبل أوروبا سيعتمد بشكل كبير على رفاهية واستقرار القارة السمراء.
وقالت ميلوني، خلال مشاركتها في القمة الـ 39 للإتحاد الأفريقي، أن إيطاليا تحترم جميع الشعوب وتسعى إلى التعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية، مؤكدة تطلعها إلى العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الأفريقية لتحقيق تقدم متبادل يخدم مصالح الجانبين.
وأوضحت أن روما تتعاون مع عدد من الدول الأفريقية في مجالات الزراعة وتطوير البنية التحتية، في إطار رؤية تقوم على الشراكة المتكافئة ودعم جهود التنمية. كما أعلنت التزام إيطاليا بأن تكون جزءًا فاعلًا في مساعي الاتحاد الأفريقي لتحقيق تطلعات شعوب القارة.
وأشارت إلى ما تزخر به أفريقيا من موارد طبيعية وأراضٍ خصبة وطاقات بشرية، معتبرة أن تعزيز التعاون بين أوروبا وأفريقيا يمثل خيارًا استراتيجيًا لضمان الأمن والاستقرار والتنمية المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الدول الأفريقية القارة السمراء الدول الأفریقیة
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول