بوابة الوفد:
2026-06-03@01:12:53 GMT

لبنان.. يحيي الذكرى الـ 21 لاغتيال رفيق الحريري

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

عرضت قناة «الحدث الإخبارية» تقريراً شاملاً بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، مؤكدة أن انفجار 14 فبراير 2005 هز واجهة بيروت البحرية وغير مجرى تاريخ لبنان الحديث، ودخلت البلاد منذ ذلك الحين مرحلة جديدة لم تنتهِ تداعياتها حتى اليوم.

 

وأوضح التقرير أن لبنان كان آنذاك تحت ما كانت تسمى بـ"الوصاية السورية"، حيث خرج اللبنانيون إلى ساحات العاصمة مطالبين بإنهاء تلك الحقبة، متهمين النظام السوري السابق بالوقوف وراء اغتيال الحريري، ما دفع دول العالم للضغط على دمشق لانسحاب قواتها من لبنان.

 

وأبرز التقرير مقطعاً أرشيفياً للرئيس السوري السابق بشار الأسد يعلن فيه: "سنقوم بسحب قواتنا المتمركزة في لبنان بالكامل"، فيما استمر الشارع اللبناني في الاحتجاج، وطالبت المعارضة بفتح تحقيق دولي لعدم ثقتها بالنظام اللبناني القائم آنذاك.

 

وأشار التقرير إلى أن لجنة تقصي الحقائق الدولية أُنشئت، وتبعها تأسيس محكمة دولية خاصة بلبنان في لاهاي، وبعد سنوات من التحقيقات صدر الحكم بإدانة أربعة قياديين من حزب الله بالتورط في الاغتيال، من دون تحميل قيادة الحزب المسؤولية المباشرة، مؤكداً أن الجريمة كانت سياسية ومنظمة.

 

واختتم التقرير بالتأكيد على أن الذكرى هذا العام لا تعيد اللبنانيين فقط إلى لحظة الانفجار والصور القاسية، بل تسلط الضوء على استمرار المعارك السياسية حول حصر السلاح غير الشرعي، وضرورة تحقيق سيادة الدولة اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على سلاح حزب الله، باعتباره محوراً رئيسياً في النقاش الوطني الراهن.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رفيق الحريري الذكرى الـ21 لاغتيال الحريري بيروت لبنان الوصاية السورية النظام السوري السابق بشار الأسد انسحاب القوات السورية الشارع اللبناني المعارضة اللبنانية تحقيق دولي لجنة تقصي الحقائق الدولية محكمة دولية حزب الله الجريمة السياسية السلاح غير الشرعي سيادة الدولة الاغتيال السياسي الازمات اللبنانية استقرار لبنان

إقرأ أيضاً:

هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله

أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .

لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروتمتحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرىخطة أمريكية جديدة لاحتواء التصعيد.. هل تنجح مبادرة وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟المملكة المتحدة تدين التصعيد الخطير للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان

وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.

وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.


وهناك  معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

طباعة شارك لبنان امريكا الولايات المتحدة اخبار التوك شو حزب الله

مقالات مشابهة

  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني