صراحة نيوز- نظمت جمعية الأسرة البيضاء، احتفالا بمناسبة ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى وبحضور رئيسة الهيئة الادارية المؤقتة للجمعية ريم أبو حسان واعضاء الهيئة، وعدد من المسؤولين، بمشاركة منتفعي الجمعية من كبار السن في دار الضيافة التابعة للجمعية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ومتطوعين.

وقالت بني مصطفى، إن عيد ميلاد جلالة الملك يمثل مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها مسيرة قائد حمل الأردن في قلبه، وجعل الإنسان محور اهتمامه، مشيرة إلى أن هذه المناسبة العزيزة، تتجدد في وجدان الأردنيين دائما.

وأضافت بني مصطفى أن اهتمام جلالة الملك بكبار السن يأتي في إطار نهجه الإنساني الشامل، الذي يضع كرامة المواطن فوق كل اعتبار، مؤكدة أن من بنى الوطن بعرقه وجهده يستحق أن يعيش مكرماً مصان الكرامة، محاطاً بالرعاية والاحترام.

وبينت بني مصطفى أن وزارة التنمية الاجتماعية تنطلق في رسالتها من الرؤية الملكية السامية في وضع كبار السن ضمن أولوياتها، من خلال تطوير خدمات الرعاية وتعزيز دور مؤسسات الإيواء والأندية النهارية، لافتة إلى أنه سيتم خلال العام الحالي إطلاق أول نادٍ نهاري لتوفير خدمات نهارية لكبار السن، ليكون مساحة للحياة والتفاعل والرفقة الطيبة، وترسيخ مفهوم الشيخوخة النشطة بما يضمن بقاء كبير السن شريكاً فاعلاً في المجتمع.

وأشادت بمبادرة “نحن أولى بكبارنا” التي أطلقتها جمعية الأسرة البيضاء، مؤكدة أن رعاية كبار السن مسؤولية وطنية وأخلاقية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات، في تكامل بين جهود الدولة والمجتمع.

من جهتها، قالت رئيسة الهيئة الإدارية المؤقتة لجمعية الأسرة البيضاء ريم أبو حسان إن إطلاق مبادرة “نحن أولى بكبارنا” يعكس إيمان الجمعية بقدرة كل فرد على المساهمة في تقديم الدعم لكبار السن، مشيدة بالدعم الملكي السامي المقدم لهذه الفئة، وبجهود وزارة التنمية الاجتماعية في توفير الرعاية والمساندة لهم.

واستعرضت أبو حسان الجهود المبذولة من الهيئة الإدارية المؤقتة التي أفضت إلى التطور في مستوى الخدمات التي تقدمها جمعية الأسرة البيضاء، والتي تشمل إعادة هيكلة الجمعية وتنفيذ عدد من الإجراءات الإصلاحية وتحسين بيئة الرعاية داخل دار الضيافة، ومنتدى الرواد الكبار النهاري، إلى جانب البرامج الاجتماعية والترفيهية والصحية التي تقدمها جمعية الأسرة البيضاء للمنتفعين، مشيرة إلى تقديرها للتعاون مع جمعية العون الأردنية لرعاية مرضى الزهايمر، في إطلاق نادي نهاري لكبار السن ليومين في الأسبوع في نادي الرواد الكبار.

واشتمل الحفل على فقرات فنية بهذه المناسبة الوطنية، وعرض فيديو تعريفي بالخدمات التي تقدمها الجمعية ودار الضيافة للمنتفعين، وبازار متنوع بمشاركة المنتفعين من دار الضيافة وعدد من المتطوعين من مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع المحلي.

وعقب الحفل التقت الوزيرة بني مصطفى برئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية المؤقتة لجمعية الأسرة البيضاء وادارة الجمعية وفرق المتطوعين من أبناء مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع المحلي والذين يقومون بتنظيم العديد من المبادرات التي تستهدف المنتفعين من دار الضيافة.

وأشادت بني مصطفى بالجهود التي تقوم بها الجمعية والدار وفرق المتطوعين، وأثر هذه الجهود والمبادرات في رسم السعادة على وجوه المنتفعين، مؤكدة مواصلة دعم الوزارة لهذه الجهود الإنسانية.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جمعیة الأسرة البیضاء جلالة الملک دار الضیافة بنی مصطفى

إقرأ أيضاً:

خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.

وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".

وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.
 

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي