4 أندية عربية تمتلك الفرصة للتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
تشهد الجولة السادسة والأخيرة من عمر دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، السبت، مباريات عربية حاسمة في التأهل إلى الدور ربع النهائي، وتتجه الأنظار في المجموعة الأولى صوب نادي نهضة بركان المغربي حامل لقب الكونفيدرالية الموسم الماضي، عندما يلتقي نظيره ريفرز يونايتد النيجيري.
ويدخل نهضة بركان المباراة، ولديه سبع نقاط يحتل بها المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، ولا بديل أمامه سوى الفوز لحسم التأهل إلى الدور ربع النهائي في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، فيما لا يملك ريفرز يونايتد سوى نقطة واحدة في رصيده يحتل بها المركز الرابع والأخير في المجموعة، ويعاني الفريق المغربي ظروفاً صعبة بعد خسارته الأخيرة أمام باور ديناموز الزامبي، الذي يملك هو الآخر سبع نقاط.
وفي المجموعة نفسها، يخوض بيراميدز المصري حامل اللقب مواجهة تحصيل حاصل أمام باور ديناموز الزامبي في ظل حسم بيراميدز الصدارة وبطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث يملك في جعبته 13 نقطة في المركز الأول، مقابل 7 نقاط لباور ديناموز، وينتظر أن يستغل كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز المواجهة في منح الفرصة لنجومه البدلاء والصفقات الجديدة الوافدة في ميركاتو الشتاء، مثل حامد حمدان وعودة الفاخوري ومصطفى زيكو ومروان حمدي، وإراحة العناصر الأساسية.
وفي المجموعة الثالثة، يخوض الهلال السوداني متصدر جدول ترتيب المجموعة حالياً برصيد ثماني نقاط مواجهة مع سانت لوبوبو الكونغولي صاحب المركز الرابع برصيد خمس نقاط يحتاج خلالها إلى التعادل فقط لإعلان تأهله إلى الدور المقبل بعيداً عن أية نتائج أخرى، ويسعى البطل السوداني لتجنب شبح الخسارة أولاً أمام لوبوبو، خصوصاً مع امتلاك الأخير خمس نقاط بفارق ثلاث نقاط عن الهلال وانتظار المتأهل الثاني من مباراة مولودية الجزائر وصن داونز الجنوب أفريقي في ملعب الأخير.
وفي المجموعة نفسها من منافسات دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، يخوض نادي مولودية الجزائر مواجهة عصيبة، عندما يلتقي نظيره صن داونز الجنوب أفريقي في ملعب الأخير في قمة الأمل الأخير بالنسبة إلى المولودية للعبور إلى الدور المقبل، ويملك مولودية الجزائر سبع نقاط يحتل بها المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة مقابل ست نقاط لصن داونز الجنوب أفريقي.
ويحتاج مولودية الجزائر للتعادل والوصول إلى النقطة الثامنة لإعلان تأهله إلى الدور ربع النهائي في ريمونتادا تاريخية إن حدث سيناريو التأهل بعدما كان المولودية آخر المجموعة قبل الفوز في الجولتين الثالثة والرابعة توالياً، فيما يحتاج صن داونز بدوره إلى الفوز بأية نتيجة لإعلان التأهل المباشر.
وفي المجموعة الرابعة تترقب الجماهير التونسية مدى نجاح نادي الترجي التونسي في كسب موقعة بترو أتلتيكو الأنغولي وإعلان التأهل برفقة استاد مالي إلى الدور ربع النهائي من أبطال أفريقيا لكرة القدم، ويخوض الترجي المواجهة في ظروف صعبة للغاية بعد التغييرات التي شهدها النادي عبر إقالة ماهر الكنزاري المدير الفني بعد الجولة الخامسة مباشرة، وتعيين المؤقت كريستيان.
ويملك الترجي في جعبته ست نقاط يحتل بها المركز الثاني في المجموعة، مقابل ست نقاط أيضاً لبترو أتلتيكو الأنغولي الذي يلعب لنتيجة واحدة أمام بطل تونس، وهي الفوز للعبور إلى الدور المقبل. ويملك الترجي خيار الفوز على بترو أتلتيكو والوصول للنقطة التاسعة لحسم التأهل رسمياً إلى الدور المقبل برفقة استاد مالي بخلاف مصالحة جماهيره بعد النتائج المتواضعة للفريق أخيراً.
من جانبٍ آخر يُسدل الستار على دور المجموعات للمجموعة الرابعة لكأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم، السبت أيضاً، بمباراتين بالغتي الأهمية تنتظران الزمالك والمصري ممثلي الكرة المصرية أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي وزيسكو الزامبي على الترتيب. ويلعب الزمالك مع كايزر تشيفز تحت شعار لا بديل للفوز، في ظل حاجة الفارس الأبيض إلى ثلاث نقاط لحسم التأهل للدور ربع النهائي، حيث يملك ثماني نقاط في المركز الثاني، بينما يتصدر كايزر تشيفز الترتيب برصيد عشر نقاط، ويسعى الزمالك للفوز، وحسم الصدارة، والتأهل مع إفساح المجال أيضاً أمام المصري لحسم التأهل هو الآخر للدور المقبل من عمر البطولة القارية.
في المقابل، يخوض نادي المصري البورسعيدي مواجهة لن تكون سهلة، عندما يلتقي نظيره زيسكو الزامبي ولا بديل أمامه سوى الفوز لحسم التأهل إلى الدور المقبل، ويملك المصري سبع نقاط في المركز الثالث، ويتيح له الفوز على زيسكو حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، والعبور وصيفاً عن المجموعة الرابعة، ويسعى نبيل الكوكي مدرب المصري لاستعادة ثقة الجماهير خلال اللقاء من خلال تحقيق الانتصار على خلفية النتائج المتواضعة في الدوري المحلي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أبطال أفریقیا لکرة القدم إلى الدور ربع النهائی دوری أبطال أفریقیا التأهل إلى الدور إلى الدور المقبل مولودیة الجزائر یحتل بها المرکز المرکز الثانی الجنوب أفریقی وفی المجموعة فی المجموعة لحسم التأهل سبع نقاط
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.