سعد الحريري: الحريرية لن تنكسر.. ولبنان يحتاج دولة بسلاح واحد (شاهد)
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، في كلمة له بمناسبة الذكرى 21 لاغيتال والده رفيق الحريري 14 شباط/ فبراير 2005، أن اللبنانيين “تعبوا” من سنوات الحروب والانقسامات والمحاور، مشدداً على أن من حقهم العيش في “بلد طبيعي” يقوم على دستور واحد وجيش واحد وسلاح واحد، لأن “لبنان واحد وبيبقى واحداً”.
وقال الحريري في كلمة من "ساحة الشهداء" إن أحلام التقسيم “سقطت بحكم الواقع والتاريخ والجغرافيا”، مؤكداً تمسكه بخط والده الرئيس الراحل رفيق الحريري، ومشدداً على أن “الحريرية الوطنية” لا تغيّر جلدها ولا تبيع مواقفها “لا بسوق السياسة ولا بسوق الحديد”.
وشدد على أن مشروعه السياسي هو امتداد لرؤية رفيق الحريري القائمة على الإيمان بقدرة لبنان على النهوض مهما اشتدت الأزمات، مضيفاً أن “الحريرية قد تأخذ مسافة وتأخذ استراحة محارب، لكنها لا تنكسر ولا تندثر”، وأن من راهنوا على كسرها “هم من انكسروا”.
ووجّه رسالة إلى من يراهنون على إلغاء دوره السياسي، قائلاً: “يللي جرب المجرب كان عقلو مخرب”، داعياً خصومه إلى أخذ العبرة، ومؤكداً أنه “لا يبيع ولا يشتري ولا يتاجر بالناس”.
وبرر الحريري ابتعاده السابق عن العمل السياسي بالقول إنه رفض تغطية الفشل أو المساومة على الدولة، معتبراً أن السياسة على حساب كرامة البلد ومشروع الدولة “لا مكان لها بمدرستنا”. وأكد أن تيار المستقبل يرى السياسة وفاءً ودفاعاً عن سيادة لبنان الكاملة على مساحة 10452 كيلومتراً مربعاً، وعن حقوق اللبنانيين في كل المناطق.
وفي استعادة لنهج والده، شدد الحريري على أن رفيق الحريري لم يكن “رجل مرحلة عابر” بل نموذج رجل الدولة الذي آمن حتى الاستشهاد بأن “ما حدا أكبر من بلدو”، مؤكداً أن مشروعه لم ينتهِ باغتياله، بل ما زال حياً في جمهوره.
وختم الحريري كلمته بالتأكيد أن “غداً أفضل”، متعهداً بأن يكون النور في نهاية النفق قريباً، معتبراً أن الاعتدال “ليس تردداً بل شجاعة”، وأن الصبر “ليس ضعفاً بل إيمان بهذه المدرسة الوطنية”.
ويعد خطاب الحريري إعلان عودة غير رسمي إلى الحياة السياسية بعد فترة ابتعاد دامت عدة سنوات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية سعد الحريري رفيق الحريري اللبنانيين لبنان رفيق الحريري سعد الحريري المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رفیق الحریری على أن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك تقدمًا مستمرًا سياسيًا وأمنيًا بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أنها تسعى لتجاوز إخفاقات العشرين عامًا الماضية.
انسحاب قوات الاحتلالطلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.