القيادة المركزية الأمريكية: هاجمنا أكثر من 30 هدفاً لتنظيم داعش في سوريا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت هجمات على أكثر من 30 هدفاً لتنظيم داعش في سوريا بين 3 و12 فبراير، ووفقاً للبيان، فقد تم استهداف هذه المواقع في 10 مناسبات منفصلة.
. استكمال مُحاكمة 108 متهمين بخلية «داعش القطامية»
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات العراقية، أن عملية نقل عناصر تنظيم داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق تمت وفق حسابات دقيقة وبالتنسيق مع التحالف الدولي، مؤكدة إيداعهم في السجون العراقية دون تسجيل أي مشاكل.
وأوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، لوكالة الأنباء العراقية، أن الحكومة اتخذت هذا القرار الاستراتيجي على خلفية الأحداث الأخيرة وعدم الاستقرار في المنطقة، بهدف منع تسرب هؤلاء الإرهابيين من السجون السورية وتحجيم تهديدهم للأمن المحلي.
وأضاف أن عدد المعتقلين الذين تم نقلهم إلى العراق وصل إلى أكثر من 4500 إرهابي، وجميعهم أودعوا في سجون تحت سلطة وزارة العدل وبإجراءات أمنية مشددة، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي خرق أمني أو حالات اضطراب داخل هذه السجون.
وأشار النعمان إلى أن الحكومة وجهت دعوات متكررة للدول الأجنبية لسحب رعاياها من المعتقلين وإعادتهم إلى بلدانهم، معتبرًا أن الاستجابة الدولية لا تزال ضعيفة، ومؤكدًا استمرار جهود بغداد لضمان التعامل مع هذا الملف بما يحفظ الأمن والاستقرار في العراق وسوريا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم تنظيم داعش سوريا داعش
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأميركية نفذت ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
واضافت القيادة الوسطى الأميركية ان إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جيرانها لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل