72051 شهيدا وآلاف الجثث العالقة.. ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على غزة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72051 شهيدا، و171706 مصابين.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان لها اليوم، أن حصيلة ما وصل إلى المستشفيات في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، بلغت 5 شهداء تم انتشالهما من تحت الركام، بالإضافة إلى 15 إصابة، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وقالت إنه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 591 شهيدا، وإجمالي الإصابات 1,598 مصابا، وإجمالي الانتشال من تحت الركام 726 شهيدا.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
على الرغم من جهود البحث والإنقاذ المستمرة، لا تزال حوالي 8000 جثة عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء قطاع غزة، حسبما صرح متحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة.
في بيانات صحفية، أوضح محمود باسل باسل أن فرق الدفاع المدني تواصل العمل في ظل ظروف صعبة للغاية وبموارد محدودة، مما يعيق الوصول إلى العديد من المواقع المدمرة.
وأضاف أن أكثر من 3000 شخص ما زالوا مدرجين في عداد المفقودين، دون وجود معلومات مؤكدة عن مصيرهم، سواء كانوا على قيد الحياة، أو قُتلوا، أو تم احتجازهم، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.
وأشار كذلك إلى أن مئات الجثث قد تحللت أو أصبحت غير قابلة للتعرف عليها أثناء عمليات الإنقاذ بسبب طول الفترة الزمنية وصعوبة إزالة الأنقاض وسط نقص حاد في الآلات الثقيلة والمعدات التقنية اللازمة.
بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن غزة مدفونة تحت ما لا يقل عن 61 مليون طن من الأنقاض، معظمها مواد خطرة محتملة.
وحذرت المنظمة من أن حوالي 15% من هذه الأنقاض قد تشكل خطراً كبيراً للتلوث بالأسبستوس أو النفايات الصناعية أو المعادن الثقيلة إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
وقالت الوكالة إن ما يقرب من ثلثي الدمار حدث خلال الأشهر الخمسة الأولى من النزاع، مع استمرار المزيد من الأضرار في الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار الحالي.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن عملية إزالة الأنقاض قد تستغرق ما يصل إلى سبع سنوات وستتطلب تمويلاً كبيراً كجزء من جهود إعادة الإعمار الأوسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدني الإنقاذ قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إيهود باراك: جيشنا مستنزف وحكومتنا تضلل الجمهور ونتنياهو يعدّ الجثث
هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الجيش ورئيس الأركان الأسبق إيهود باراك، الحكومة اليمينية الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو، التي تعمل على تضليل الجمهور الإسرائيلي في ظل استنزاف مستمر لجيش الاحتلال واستمرار تساقط صواريخ حزب الله على شمال البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن دولة الاحتلال لن تهاجم بيروت، وأن وقفاً لإطلاق النار مع حزب الله قد دخل حيز التنفيذ، لكن بعد وقت قصير من هذا الإعلام استؤنف إطلاق النار من جانب حزب الله باتجاه بلدات المستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.
وفي تعليق له على هذه التطورات، أكد الجنرال باراك ، الذي شغل في السابق منصب وزير الأمن الإسرائيلي، أن "هذه حكومة تضلل الجمهور، ونتنياهو يعدّ الجثث، لم يُقتل 800 جندي ولا 400 جندي، كل ذلك هراء، لقد زعم نتنياهو خلال الجنازات في إسرائيل إننا نوجه ضربات قاسية لحزب الله، وإنه أعاده عشرات السنين إلى الوراء، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.
وأضاف: "ما يحدث هنا أمر بائس، مجرد وهم، إنهم يخدعون الإسرائيليين ويوهمونهم بأنه لو تخلصنا من قيود ترامب الغريب هذا، فسننهض أخيرا ونقضي على حزب الله نهائيا".
وأكد أنه "لا يوجد شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن القضاء على حزب الله من دون احتلال لبنان، وهذا أمر غير عملي إطلاقا، إسرائيل تُفشل الفرصة المتاحة حاليا في لبنان، فعندما نسوي القرى بالأرض ونبث رسائل بأننا سنبقى هناك بشكل دائم، نظن أننا نضعف حزب الله، لكننا في الواقع نمنحه دورا أكثر أهمية داخل لبنان".
ورأى أن "الطريق الوحيدة هي الوصول إلى وضع تعمل فيه الحكومة اللبنانية، السعودية، فرنسا، أمريكا وسوريا معا على تقويض شرعية احتفاظ حزب الله بالسلاح، أما عندما ندمر القرى فإننا نعزز حزب الله.، وإيران التي تقف خلفه، مدعومة بمحور قوي جدا، ومعهم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، وقد نسقوا مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بصورة أكثر فاعلية منا".
ولفت باراك أن "هذه الحكومة (بزاعمة نتنياهو) أوصلتنا إلى أخطر وضع سياسي وأمني في تاريخ دولتنا، الجيش الإسرائيلي مستنزف إلى أقصى حد، ومع ذلك يستمرون في تضليل الجمهور".
وحول العمليات البرية في لبنان، قال رئيس الوزراء الأسبق: "هناك خشية عميقة من أن التوجه إلى هناك لا يرتبط بأهداف عملية حقيقية، السؤال الحقيقي بشأن الانسحاب من لبنان ليس لماذا حدث عام 2000، بل لماذا لم يحدث قبل ذلك بخمسة عشر عاما".
وبين أن "حزب الله تطور بسبب وجودنا داخل لبنان، هذه الحكومة لا تدرك أن الحروب تنتهي دائما في نهاية المطاف، وأن الحرب ليست سوى وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي"، معتبرا أن "نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت (زعماء المعارضة) أفضل من نتنياهو بما لا يقاس".