دعم مكانة مصر كمركز إقليمي.. مدبولي يشهد انضمام أول طائرة من طراز Airbus A350-900 لأسطول الناقل الوطني
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، احتفالية وزارة الطيران المدني التي أُقيمت بصالة (4) بمطار القاهرة الدولي، بمناسبة انضمام أول طائرة من طراز Airbus A350-900 إلى أسطول الناقل الوطني، وذلك بحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والفريق محمد عباس حلمي، وزير الطيران المدني السابق، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، والطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، والطيار محمد عليان، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخطوط الجوية، وجابرييل سيميلاس، رئيس مجلس إدارة شركة إيرباص لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، وجورج أبو النصر، الرئيس التنفيذي بشركة رولز رويس، إيريك شوفالييه، السفير الفرنسي بالقاهرة، وممثلي سفارات دول بريطانية وألمانيا وإسبانيا بالقاهرة، وعدد من نواب مجلسي النواب والشيوخ، وعددٍ من شركاء الصناعة من ممثلي كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع النقل الجوي، من بينها رولز رويس، وكولينز، وصفران، وباناسونيك ولفيف من قيادات الطيران المدني.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن انضمام طائرات الجيل الحديث، من طراز Airbus A350-900، إلى أسطول مصر للطيران يأتي في إطار خطة الدولة الشاملة لتحديث أسطول الطيران المدني وتعزيز قدرات الربط الجوي إقليميًا ودوليًا، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن تطوير قطاع النقل الجوي ودعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران المدني، كما أنه يعكس ما توليه الحكومة من اهتمام كبير بتحديث البنية التحتية وتعزيز قدرات الناقل الوطني، بما يدعم حركة السياحة والاستثمار، ويعزز القدرة على الوصول إلى الأسواق العالمية، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي كجزء من رؤية مصر 2030، التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة والانتقال نحو اقتصاد صديق للبيئة ومنخفض الانبعاثات.
وأكد رئيس الوزراء أن التطورات التي يشهدها قطاع الطيران المدني تؤكد ثقة أبرز الشركات العالمية المتخصصة في سوق النقل الجوي المصري، كما تُبرز جاهزية "مصر للطيران" لمواكبة أحدث النظم والتقنيات العالمية، مما يعزز من دور مصر كمحور رئيسي للنقل في المنطقة.
وخلال الاحتفالية، لفت الدكتور سامح الحفني، إلى أن انضمام أول طائرة من طراز Airbus A350-900، للأسطول الوطني يمثل نقلة نوعية تدعم قدرات الشركة الوطنية، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية القيادة السياسية الهادفة إلى تحديث قطاع النقل الجوي وفق أرقى المعايير العالمية.
وأضاف "الحفني" أن الدولة تُظهر اهتمامًا كبيرًا بقطاع الطيران المدني، لما له من دور حيوي في دعم عجلة التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن الحكومة مستمرة في تنفيذ خطة تنموية شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للمطارات، وزيادة قدرتها الاستيعابية، وتحسين خدمات المسافرين والزوار من أنحاء العالم.
وأكد الوزير أن الحدث يعكس ثمار التعاون والتنسيق مع شركاء مصر للطيران الاستراتيجيين من كبريات الشركات العالمية، مما يُسهم في إدخال تقنيات مبتكرة تدفع عجلة نمو هذا القطاع، لافتا إلى أن مختلف هذه الجهود تعزز مكانة مصر كمركز ريادي إقليمي للنقل الجوي، وتؤكد التزام قطاع الطيران المدني بتحقيق الأهداف الوطنية المتماشية مع رؤية مصر 2030، وترسيخ مكانة البلاد في خريطة الطيران العالمية.
وخلال الاحتفالية، شاهد رئيس الوزراء، والحضور، فيلما تسجيليا رصد مراحل تجهيز طائرة مصر للطيران من طراز Airbus A350-900، المنضمة حديثاً لاسطول الناقل الوطني، كما استمع الى كلمات من كل من رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، ورئيس مجلس إدارة شركة إيرباص لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، والرئيس التنفيذي بشركة رولز رويس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء مطار القاهرة الدولى مجلس الوزراء رؤية مصر 2030 رئیس مجلس إدارة الطیران المدنی الناقل الوطنی مصر للطیران النقل الجوی إلى أن
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.