من أديس أبابا.. تفاصيل أعمال قمة الاتحاد الإفريقي وأجندة الاجتماعات
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قالت موفدة إكسترا نيوز هبة فهمي إن أعمال الدورة العادية للقمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي انطلقت من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في توقيت بالغ الأهمية يشهد تحديات أمنية وتنموية متصاعدة في القارة السمراء.
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "إكسترا نيوز"، أن القمة تعقد تحت شعار المياه والصرف الصحي، وتطرح آفاقاً واسعة تتعلق بملفات الأمن والسلم والتنمية المستدامة، في إطار أجندة 2063، مؤكدة أن مصر شاركت بوفد رفيع برئاسة وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، حيث ترأس الوفد المصري وقدم تقريراً يعكس ثوابت الدولة المصرية في ما يتعلق بإقرار الأمن والسلم في القارة، لا سيما في ما يخص ملفي السودان والصومال.
وأوضحت أن الطرح المصري لاقى استجابة في إطار السعي لتعزيز هذه المفاهيم عبر إجراءات حازمة ترتبط بمصير القارة، مشيرة إلى أن القمة تتناول أيضاً ملفات التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات بين الدول الأفريقية المختلفة.
وأشارت إلى أن بوروندي تسلمت رئاسة الاتحاد الأفريقي لعام 2026 خلفاً لأنجولا، وأن الجلسة العامة شهدت حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إلى جانب عدد من القادة والضيوف الذين ألقوا كلمات تناولت مستقبل القارة الأفريقية وتحدياتها.
وأكدت أن الاجتماعات لا تقتصر على القمة الرئاسية الحالية، بل سبقتها لقاءات يومي 11 و12 فبراير على مستوى وزراء الخارجية والمسؤولين التنفيذيين في الاتحاد، إضافة إلى جلسات ثنائية تناولت سبل تعزيز السلم والأمن في الدول التي تشهد نزاعات مثل الصومال والسودان.
تمكين القارة الأفريقيةولفتت إلى أن القمة، التي تستمر على مدار يومين، تطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية تمكين القارة الأفريقية لتكون فاعلاً رئيسياً في معادلة التنمية المستدامة، وتمكين شعوبها من تقرير مصيرها، في ظل زخم سياسي كبير لتعزيز قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ المشروعات والمبادرات الداعمة للأمن والسلم في القارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إثيوبيا أديس أبابا بوابة الوفد الوفد القارة السمراء
إقرأ أيضاً:
«أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال المغربي صلاح مصدق، لاعب الزمالك السابق، كواليس الأزمة التي انتهت بشكوى اللاعب ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب تأخر مستحقاته المالية.
وأوضح أن الوداد المغربي تقدم بعرض رسمي لاستعارة اللاعب قبل كأس العالم للأندية، إلا أن صلاح مصدق فضّل الاستمرار مع الزمالك، كما رفض النادي فكرة رحيله بعد مناقشات مع جون إدوارد، الذي كان يتولى الملف بشكل ودي قبل تعيينه رسميًا.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لإصابة عضلية خلال فترة الإعداد، وبعد تعافيه شعر بالإحباط بسبب خروجه المتكرر من حسابات الجهاز الفني، خاصة بعدما تم استبعاده من بعض المباريات، رغم متابعة مدرب منتخب المغرب للمحليين له، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن المنتخب.
وأضاف أن مصدق أخبره بأنه لا يشارك بانتظام ولا يحصل على مستحقاته المالية، كما تلقى انطباعات من داخل الفريق بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية، ما دفعه لفقدان الثقة في إمكانية حل الأزمة وديًا.
وأكد وكيل اللاعب أن مصدق أخطره في نوفمبر الماضي بتقديم شكوى ضد الزمالك للمطالبة بفسخ العقد والحصول على مستحقاته، رغم أنه كان قد أكد سابقًا عدم رغبته في اتخاذ هذه الخطوة.
وتابع: «أبلغت جون إدوارد بالأمر، وأكد لي أنه اجتمع مع اللاعب ونجح في تهدئته، لكن الشكوى كانت قد قُدمت بالفعل». كما أوضح أنه حاول التواصل مع المستشار القانوني للزمالك، إلا أن الرد كان: «أنا معرفكش ونتكلم بعدين»، قبل أن يتواصل مع حسين لبيب ويحذره من تطورات الموقف.
واختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة بدأت بسبب قسط مالي متأخر قيمته 62 ألف دولار، بعدما أرسل اللاعب إنذارًا رسميًا للحصول على مستحقاته دون استجابة، ليتجه محاميه إلى «فيفا» ويطالب بتوقيع عقوبة تأديبية على الزمالك، وهو ما أسفر عن صدور قرار ضد النادي تم الطعن عليه بالاستئناف.