معتقلو “داعش” يصلون العراق وتركيا تستعد لاستلام مواطنيها
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استكمال مهمة نقل عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من السجون والمخيمات الواقعة في شمال وشرق سوريا إلى الأراضي العراقية.
وأوضحت القيادة عبر حساباتها الرسمية أن العملية، التي بدأت في 21 يناير الماضي، شملت نقل أكثر 5700 عنصر من التنظيم إلى مراكز احتجاز داخل العراق.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود دولية لتفكيك ملف معتقلي التنظيم في سوريا، وسط تباين في مواقف الدول بشأن استعادة مواطنيها المنخرطين في صفوف التنظيم الإرهابي.
وصرح وزير العدل العراقي، خالد شواني، بأن المعتقلين الذين نُقلوا إلى العراق ينتمون إلى 60 جنسية مختلفة، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى منهم يحملون الجنسية السورية.
وكشف شواني في تصريحات سابقة أن من بين المنقولين حتى تاريخ 11 فبراير ما لا يقل عن 165 مواطناً تركياً، في حين لا تزال الإحصائيات النهائية لعدد الأتراك في الدفعة الأخيرة قيد التدقيق.
من جانبه، أشار المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في حديث لوكالة الأنباء العراقية (INA)، إلى أن استجابة بعض الدول للدعوات المتكررة لاستعادة رعاياها لا تزال “ضعيفة”، مما يضع عبئاً إضافياً على السلطات العراقية.
ونقلت شبكة “DW” عن مصادر دبلوماسية تركية أن أنقرة تتابع ملف مواطنيها المنقولين إلى العراق بدقة، مؤكدة أنها لا تقبل ادعاءات التبعية للجنسية التركية بشكل مباشر دون فحص.
وأوضحت المصادر أن هناك حالات لأشخاص من أصول “إيغورية” يدعون أنهم أتراك لتجنب تسليمهم للصين، بالإضافة إلى وجود أتراك يحملون الجنسية الألمانية، وغالبيتهم يفتقرون للوثائق الرسمية كجوازات السفر.
وشددت المصادر على أن تركيا تتبنى موقفاً يتماشى مع الولايات المتحدة وأوزبكستان بضرورة عودة “المقاتلين الإرهابيين الأجانب” إلى بلدانهم الأصلية، مؤكدة أن أنقرة أبلغت السلطات العراقية باستعدادها لاستلام مواطنيها وعائلاتهم فور الانتهاء من إجراءات تحديد الهوية.
ووفقاً للمسار الذي وضعته أنقرة، سيخضع عناصر التنظيم من المواطنين الأتراك العائدين للمحاكمة أمام القضاء التركي فور وصولهم. أما بالنسبة للنساء والأطفال الذين لم يثبت تورطهم في جرائم، فستجرى لهم عمليات إعادة تأهيل ودمج مجتمعي تحت إشراف وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية لضمان انخراطهم السليم في المجتمع.
Tags: CENTCOMالعراقتركياداعشمعتقول داعشواشنطن
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العراق تركيا داعش واشنطن
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
الثورة نت /..
نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.
اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.
واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.
وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.
وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.
وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.
واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.
وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.
وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.
صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.
حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.