وزير الخارجية السوري: نسعى لمحاسبة الأسد من خلال الجنائية الدولية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ، اجتماعا مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، السبت.
وقال مصدر في الخارجية السورية، إنه "جرى خلال الاجتماع بحث ملفات العدالة الانتقالية"، وسبل "محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب وفي مقدمتهم الرئيس السابق بشار الأسد وعدد من رموز نظامه".
وأشارت قناة "الإخبارية" السورية، إلى أن هذا اللقاء "يعد الأول من نوعه".
وعقد الاجتماع على هامش مشاركة الشيباني على رأس وفد سوري، في اجتماع ميونيخ للأمن الذي يعقد حاليا في ألمانيا.
والتقى وزير الخارجية السوري نظيره الأمريكي ماركو روبيو، أمس الجمعة، في اجتماع أكدا فيه "وحدة سوريا"، وتطرقا إلى الاتفاق الأخير مع الأكراد، حسب بيان الخارجية السورية.
وذكر البيان أنه "جرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها"، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية.
وقالت الخارجية ، إن الجانب الأمريكي أبدى دعمه للحكومة السورية، ولـ"اتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية" الذي أعلنه الطرفان في يناير الماضي بعد اشتباكات دامية، ويقضي بالدمج التدريجي للمؤسسات العسكرية والادارية للإدارة الذاتية الكردية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني المحكمة الجنائية الدولية محلية الخارجية السورية جرائم الحرب بشار الأسد ميونيخ للأمن ألمانيا السابق بشار الأسد الشيباني حكومة السورية سوريا الديمقراطية السورية وفد سوري الكردية اشتباكات الجانب الأمريكي وزیر الخارجیة السوری الجنائیة الدولیة فی کیفیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب