تركيا تتربع على عرش “الأكثر شباباً” في أوروبا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- كشفت بيانات حديثة أصدرها مكتب الإحصاء الأوروبي (Eurostat) عن استمرار ظاهرة الشيخوخة في دول الاتحاد الأوروبي، حيث ارتفع متوسط العمر الوسيط لسكان القارة بمقدار 2.1 سنة خلال العقد الأخير، ليصل إلى 44.9 عاماً بحلول مطلع عام 2025، مقارنة بـ 42.8 عاماً في عام 2015.
ويعني هذا المؤشر أن نصف سكان الاتحاد الأوروبي باتوا الآن يتجاوزون سن الـ 44.
وأظهرت الإحصاءات تفاوتاً ملحوظاً بين الدول الأعضاء؛ فبينما سجلت إيطاليا أعلى متوسط عمر وسيط بواقع 49.1 عاماً، احتفظت أيرلندا بلقب الأصغر سناً داخل الاتحاد بمتوسط 39.6 عاماً.
وفي حين شهدت جميع دول الاتحاد زيادة في أعمار سكانها، شكلت ألمانيا ومالطا استثناءً وحيداً، حيث انخفض متوسط العمر فيهما بشكل طفيف بنحو 0.4 عاماً.
وسجلت كل من سلوفاكيا وقبرص الرومية أعلى معدلات الشيخوخة في العقد الماضي بزيادة قدرها 4 سنوات، تلتها إيطاليا بزيادة 3.9 عاماً، ثم اليونان وبولندا والبرتغال بمعدلات تقارب الـ 3.8 عاماً.
في المقابل، برزت تركيا كأصغر دولة في أوروبا من حيث التركيبة السكانية، حيث بلغ متوسط العمر الوسيط لمواطنيها 34.4 عاماً فقط.
هذا الفارق الشاسع بين تركيا ومحيطها الأوروبي يمنحها ميزة تنافسية من حيث حيوية القوة العاملة والنمو السكاني المتوازن مقارنة بجاراتها التي تعاني من انكماش ديموغرافي.
Tags: أوروباتركياشبابمعدل الشباب في تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أوروبا تركيا شباب معدل الشباب في تركيا
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.