وفد البرلمان العربي يقوم بزيارة أبرز المعالم الثقافية في أذربيجان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
زار وفد البرلمان العربي برئاسة محمد بن أحمد اليماحي في ختام الزيارة الرسمية إلى العاصمة الأذرية باكو، مركز حيدر علييف الثقافي، أحد أبرز المعالم الحضارية والثقافية في جمهورية أذربيجان، والذي يُعد تحفة معمارية فريدة صممتها المهندسة المعمارية العراقية العالمية زها حديد، ويتميز بتصميمه الانسيابي الحديث الذي يعكس روح الإبداع والتطور في البلاد.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على ما يضمه المركز من قاعات ومعارض دائمة ومؤقتة تسلط الضوء على تاريخ أذربيجان وحضارتها العريقة، إضافة إلى إنجازات الدولة الحديثة في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية، كما تعرف الوفد على المعروضات التي تجسد الإرث الوطني للرئيس الراحل حيدر علييف ودوره في بناء الدولة الأذرية الحديثة.
واستمع الوفد إلى شرح مفصل من القائمين على المركز حول رسالته في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على مختلف شعوب العالم، ودوره في احتضان الفعاليات الدولية والمعارض الفنية والمؤتمرات التي تسهم في مد جسور التعاون الثقافي بين أذربيجان ومحيطها الإقليمي والدولي.
وأعرب وفد البرلمان العربي عن تقديره لما شهده من تطور حضاري وثقافي يعكس رؤية أذربيجان في الاستثمار بالثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون البرلماني والثقافي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم أواصر الصداقة بين الجانبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أذربيجان جمهورية أذربيجان البرلمان العربي باكو زها حديد العاصمة الأذرية باكو البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.