مصدر مطلع: الرواتب في خطر بسبب الفشل والفساد الحكومي الإطاري
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 14 فبراير 2026 - 12:52 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مطلع، اليوم السبت، عن صعوبات تواجه الجهات المعنية في صرف رواتب الموظفين قبل حلول شهر رمضان، عازياً ذلك إلى أزمة سيولة مالية تعاني منها المصارف الحكومية.وقال المصدر، إن “نقص السيولة المالية يُعد السبب الرئيسي وراء تعثر صرف الرواتب قبل شهر رمضان”، مبيناً أن المصارف الحكومية ولا سيما مصرفي الرافدين والرشيد “تعاني من شحة كبيرة في السيولة بعد سحب موجوداتها النقدية ما أدى إلى خلو أرصدتها من النقد الكافي لتغطية الرواتب”.
وأضاف أن “غياب إدخال التقنيات الحديثة والأنظمة الإلكترونية واعتماد المصارف على الأساليب الورقية التقليدية، فضلاً عن عدم مواكبة التطور المصرفي انعكس سلباً على أدائها المالي وتسبب في ضعف مواردها وعدم قدرتها على تعزيز إيرادات الدولة”.وأشار المصدر، إلى أن “غياب الخطط الاستراتيجية والمهنية ونقص الخبرة المصرفية أسهما بشكل مباشر في تفاقم أزمة تلك المصارف”.وأكد أن “الإخفاق في تحديث وتطوير الأنظمة المصرفية أدى إلى عدم زيادة الموارد المالية وانخفاض مستوى السيولة رغم أن هذه المصارف يُفترض أن تضطلع بدور مهم في رفد ميزانية الدولة”.من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي محمد الحسني في حديث ، أن “رواتب الشهر الجاري ستتأخر ما بين 15 إلى 20 يوماً عن موعد الاستلام الاعتيادي في حال استمرار أزمة السيولة، وعدم توفير التخصيصات المالية اللازمة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.