الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ غارات على 30 هدفا ضد فلول داعش في سوريا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
(CNN)-- أعلن الجيش الأمريكي في بيان، السبت، أنه نفذ 10 غارات على أكثر من 30 هدفاً لتنظيم "داعش" في سوريا هذا الشهر، لمواصلة الضغط على "فلول الشبكة الإرهابية".
وتتعلق الهجمات، التي تم تنفيذها في الفترة من 3 إلى 12 فبراير/شباط الجاري، بحملة انتقامية أُطلق عليها اسم عملية "ضربة الصقر"، نسبة إلى مقتل جنديين أمريكيين من ولاية أيوا، في هجوم إرهابي مميت شنه مسلح من تنظيم داعش في مدينة تدمر السورية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان، السبت، إن الغارات استهدفت البنية التحتية لداعش ومخازن أسلحته باستخدام "ذخائر دقيقة أطلقتها مقاتلات ثابة الجناحين وطائرات مروحية وطائرات بدون طيار".
كما نفذت الولايات المتحدة 5 غارات استهدفت موقع اتصالات تابع لتنظيم داعش، ومركزا لوجستيا حيويا، ومخازن أسلحة، وذلك في الفترة ما بين 27 يناير/كانون الثاني و2 فبراير، ضمن هذه الحملة، بحسب ما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، التي يشمل نطاق اختصاصها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن "أكثر من 50 إرهابيا من تنظيم داعش قتلوا أو أُسروا في إطار الحملة الانتقامية"، وأضافت أنها قصفت أكثر من 100 هدف للبنية التحتية لتنظيم داعش في الشهرين الماضيين منذ بدء العملية.
وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن قواتها غادرت قاعدة عسكرية استراتيجية في سوريا بعد أكثر من عقد من الزمن، وهي قاعدة التنف، وذلك "كجزء من انتقال مدروس ومشروط" نحو تقليص الوجود الأمريكي في البلاد.
كما نفذت الولايات المتحدة 5 غارات استهدفت موقع اتصالات تابع لتنظيم داعش، ومركزا لوجستيا حيويا، ومخازن أسلحة، وذلك في الفترة ما بين 27 يناير/كانون الثاني و2 فبراير، ضمن هذه الحملة، بحسب ما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، التي يشمل نطاق اختصاصها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن "أكثر من 50 إرهابيا من تنظيم داعش قتلوا أو أُسروا في إطار الحملة الانتقامية"، وأضافت أنها قصفت أكثر من 100 هدف للبنية التحتية لتنظيم داعش في الشهرين الماضيين منذ بدء العملية.
وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن قواتها غادرت قاعدة عسكرية استراتيجية في سوريا بعد أكثر من عقد من الزمن، وهي قاعدة التنف، وذلك "كجزء من انتقال مدروس ومشروط" نحو تقليص الوجود الأمريكي في البلاد.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الحكومة السورية حرب داعش داعش القیادة المرکزیة الأمریکیة الولایات المتحدة لتنظیم داعش فی سوریا أکثر من داعش فی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024