(CNN)-- أعلن الجيش الأمريكي في بيان، السبت، أنه نفذ 10 غارات على أكثر من 30 هدفاً لتنظيم "داعش" في سوريا هذا الشهر، لمواصلة الضغط على "فلول الشبكة الإرهابية".

وتتعلق الهجمات، التي تم تنفيذها في الفترة من 3 إلى 12 فبراير/شباط الجاري، بحملة انتقامية أُطلق عليها اسم عملية "ضربة الصقر"، نسبة إلى مقتل جنديين أمريكيين من ولاية أيوا، في هجوم إرهابي مميت شنه مسلح من تنظيم داعش في مدينة تدمر السورية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان، السبت، إن الغارات استهدفت البنية التحتية لداعش ومخازن أسلحته باستخدام "ذخائر دقيقة أطلقتها مقاتلات ثابة الجناحين وطائرات مروحية وطائرات بدون طيار".

كما نفذت الولايات المتحدة 5 غارات استهدفت موقع اتصالات تابع لتنظيم داعش، ومركزا لوجستيا حيويا، ومخازن أسلحة، وذلك في الفترة ما بين 27 يناير/كانون الثاني و2 فبراير، ضمن هذه الحملة، بحسب ما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، التي يشمل نطاق اختصاصها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن "أكثر من 50 إرهابيا من تنظيم داعش قتلوا أو أُسروا في إطار الحملة الانتقامية"، وأضافت أنها قصفت أكثر من 100 هدف للبنية التحتية لتنظيم داعش في الشهرين الماضيين منذ بدء العملية.

وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن قواتها غادرت قاعدة عسكرية استراتيجية في سوريا بعد أكثر من عقد من الزمن، وهي قاعدة التنف، وذلك "كجزء من انتقال مدروس ومشروط" نحو تقليص الوجود الأمريكي في البلاد.

كما نفذت الولايات المتحدة 5 غارات استهدفت موقع اتصالات تابع لتنظيم داعش، ومركزا لوجستيا حيويا، ومخازن أسلحة، وذلك في الفترة ما بين 27 يناير/كانون الثاني و2 فبراير، ضمن هذه الحملة، بحسب ما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، التي يشمل نطاق اختصاصها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن "أكثر من 50 إرهابيا من تنظيم داعش قتلوا أو أُسروا في إطار الحملة الانتقامية"، وأضافت أنها قصفت أكثر من 100 هدف للبنية التحتية لتنظيم داعش في الشهرين الماضيين منذ بدء العملية.

وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن قواتها غادرت قاعدة عسكرية استراتيجية في سوريا بعد أكثر من عقد من الزمن، وهي قاعدة التنف، وذلك "كجزء من انتقال مدروس ومشروط" نحو تقليص الوجود الأمريكي في البلاد.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الحكومة السورية حرب داعش داعش القیادة المرکزیة الأمریکیة الولایات المتحدة لتنظیم داعش فی سوریا أکثر من داعش فی

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • ترامب يعلن تعيين توم براك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
  • القيادة الأمريكية: صاروخ يعطل سفينة تحمل علم جامبيا أثناء الإبحار إلى ميناء إيراني