إبستين والبابا.. فضيحة سياسية تهز واشنطن والفاتيكان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
عواصم - الوكالات
كشفت وثائق حديثة نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن مراسلات تُظهر سعي ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب، للاستعانة بـجيفري إبستين في جهود تهدف إلى تقويض نفوذ البابا فرانشيسكو خلال عامي 2018 و2019.
وبحسب تقرير نشرته سي إن إن السبت، فإن الرسائل المتبادلة بين بانون وإبستين تُظهر محاولات لاستمالة الأخير للمشاركة في تحركات سياسية وإعلامية ضد البابا بعد مغادرة بانون الإدارة الأمريكية.
وتشير الوثائق إلى أن بانون، الذي كان يدير موقع برايتبارت نيوز آنذاك، كان يرى في البابا عقبة أمام مشروعه القومي الشعبوي، كما حثّ نائب رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو سالفيني على مهاجمة مواقف البابا، خصوصاً المتعلقة بالهجرة والعولمة.
كما أظهرت المراسلات اهتمام بانون بكتاب “في خزانة الفاتيكان” للصحفي الفرنسي فريدريك مارتيل، وسعيه لتحويله إلى فيلم، مع تلميحات إلى إمكانية أن يكون إبستين منتجاً تنفيذياً للعمل. وفي إحدى الرسائل، سأل إبستين بانون عن تصويره للفيلسوف نعوم تشومسكي.
وتوضح الوثائق أيضاً أن التواصل بين الرجلين استمر رغم إدانة إبستين عام 2008 في قضية اعتداء جنسي على قاصرات. ونقلت الشبكة عن مسؤول فاتيكان سابق، القس أنطونيو سبادارو، قوله إن الرسائل تكشف محاولة “لدمج السلطة الروحية بالنفوذ السياسي لأغراض استراتيجية”، وهو ما رفضه البابا.
وشهدت تلك الفترة تصاعد انتقادات داخل الكنيسة، أبرزها اتهامات وجهها رئيس الأساقفة السابق لدى واشنطن كارلو ماريا فيغانو للبابا بالتقصير في التعامل مع قضية الكاردينال ثيودور مكاريك، قبل أن يبرئ تحقيق فاتيكان لاحق البابا من تلك المزاعم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إنه شعر بحالة من الذعر عقب وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، معتبرًا أن الجماعة لم تكن تمتلك، من وجهة نظره، القيادات السياسية القادرة على تحمل مسؤولية إدارة دولة بحجم مصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر ليست دولة عادية، وإنما أكبر دولة في المنطقة وأكبر دولة عربية، مشيرًا إلى أن إدارة دولة بهذا الحجم تحتاج إلى قيادات سياسية واقتصادية تمتلك الخبرة والكفاءة اللازمة.
ولفت إلى أنه كان يخشى أن تؤدي إدارة جماعة الإخوان للبلاد إلى إعادة الدولة إلى عصور سابقة، قائلًا: "أنا كنت متنبه لأن إحنا هنعود بالدولة للقرون اللي قبل الوسطى".
وأوضح أن ما أثار مخاوفه، بحسب رؤيته، هو عدم امتلاك قيادات جماعة الإخوان، التي وصفها بأنها كانت تفتقر إلى الخبرة السياسية، القدرة على إدارة مؤسسات الدولة بالشكل المناسب.