العليمي يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين اليمن والولايات المتحدة، إضافة إلى تطورات الأوضاع في اليمن، بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة والتقدم في مسار توحيد القرارين الأمني والعسكري، بدعم من المملكة العربية السعودية.
كما تطرق اللقاء إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والتنسيق لمواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران، فضلا عن الجهود الأمريكية لردع ما وصفه بالتهديد الإيراني في المنطقة.
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن حماية الدولة اليمنية ليست شأناً داخلياً فقط، بل مسألة أمن إقليمي ودولي، معتبرا ان التهديد المركزي لا يزال يتمثل في المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة في المنطقة.
كما أعرب العليمي عن تطلعه إلى استئناف وتسريع البرامج التنموية والإنسانية، ودعم قدرات الحكومة والبنك المركزي للحفاظ على استقرار العملة وتوفير الخدمات الأساسية.
وشدد الرئيس على ان المرحلة الحالية تتطلب تثبيت معادلة قائمة على دعم الدولة لا دعم الكيانات الموازية، مؤكدا ان المنطقة تمر بلحظة إعادة تشكل استراتيجي، وان الضغوط الأميركية القصوى على ايران، وإضعاف أذرعها في أكثر من ساحة يخلق فرصة تاريخية لإنهاء نفوذها في اليمن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، يوم الثلاثاء، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي جدد خلال الاتصالين أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.