دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بدير البلح
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦، دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن كانوا قد وُوروا الثرى سابقاً في مقبرة عشوائية خلال فترات سابقة من الحرب.
وكانت مراسم دفن الرفات قد جرت في 6 فبراير/شباط الجاري، عقب تسلّمها من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في حينه إن عدداً كبيراً من الجثامين وصل في حالة “أشلاء” أو “تحلل متقدم”، ما جعل التعرف إلى هويات أصحابها أو ملامحهم أمراً متعذراً.
مقالات ذات صلةوأوضحت المصادر أن الجثامين نُقلت بداية إلى مجمع الشفاء الطبي، حيث جرى توثيقها ومحاولة أخذ عينات حمض نووي (DNA) تمهيداً لإمكانية التعرف عليها مستقبلاً، قبل أن تُنقل إلى دير البلح لدفنها في مقبرة جماعية، نظراً لعدم قدرة المقابر الأخرى على الاستيعاب في ظل الأعداد الكبيرة من الضحايا.
وباتت المقابر الجماعية خياراً اضطرارياً في قطاع غزة لدفن الشهداء مجهولي الهوية، في ظل ظروف الحرب والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمقابر.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار المجاعة، فضلاً عن دمار واسع طال مدن ومناطق عدة في القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: فی مقبرة
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.