شرطة أبوظبي و«أدنوك» يعززان الشراكة الاستراتيجية للريادة المؤسسية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
بحثت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» الشراكة الاستراتيجية، وذلك لتعزيز التعاون المشترك وتطوير آليات العمل بين الجانبين.
واستعرض العميد محمد حسين الخوري نائب مدير مديرية شرطة المناطق الخارجية بشرطة أبوظبي، مع عبيد اليليلي نائب الرئيس الأول لإدارة الأمن المؤسسي والشؤون الإدارية بمجموعة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، آليات التنسيق والتكامل المؤسسي بين الجانبين بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة، ووضوح الأدوار والمسؤوليات، ودعم منظومة العمل المشترك وفق أفضل الممارسات المعتمدة.
وناقشا فرص تطوير حلول مشتركة للتحديات التشغيلية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع مستوى الجاهزية المؤسسية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما يحقق الأهداف المشتركة ويدعم مسيرة التطوير المؤسسي.
وأعربت مجموعة شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن شكرها وتقديرها للقيادة العامة لشرطة أبوظبي على حسن الاستقبال والتعاون البنّاء، مؤكدةً حرصها على مواصلة التنسيق المشترك بما يخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.