كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، الخميس، عن خلاف حاد داخل منظومة الاستخبارات الأمريكية بشأن ما إذا كان قد جرى إخفاء تقرير استخباراتي يرتبط بصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، ونتائج تنصت مرتبطة بإيران.

وجاء ذلك بعد أيام من تقارير أفادت باتهام تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بعرقلة توزيع تقرير يتناول علاقات بين شخص مقرب من إدارة ترامب وكيان أجنبي.



وأوضحت الصحيفة في تقرير أن مبلغا تقدم بشكوى ضد غابارد، متهما إياها بمنع نشر تقرير يفيد بظهور اسم كوشنر ضمن نتائج تسجيلات تنصت استخباراتية تتعلق بإيران، إذ تعد الشكوى والتحقيق المرتبط بها، ضمن المعلومات السرية ولم تنشر.


وذكرت الصحيفة أن القضية أثارت جدلا واسعا داخل جهاز الاستخبارات وبين الإدارة والكونغرس حول ما إذا كانت غابارد تصرفت بشكل سليم أم سعت إلى حماية أحد المقربين من ترامب.

وبحسب التقرير، دارت المحادثة العام الماضي بين شخصين أجنبيين حول إيران، وهو موضوع اعتبرته أجهزة التجسس الأمريكية مألوفا، وأشار إلى أن جهاز استخبارات غير أمريكي اعترض المحادثة وسلمها إلى نظيره الأمريكي، لافتا إلى أن اسم كوشنر لم يُذكر صراحة من قبل المتحدثين.

واتهمت مصادر داخل جهاز الاستخبارات غابارد بعرقلة نشر التقرير الذي قيل إنه جمع في أيار/ مايو 2025، خلال نقاشات سبقت الهجوم على إيران في حزيران/ يونيو من العام نفسه، وأفاد التقرير بوجود خلافات حول تفسير الإشارة إلى كوشنر، وما إذا كانت المديرة سعت بشكل غير لائق إلى منع تداول المعلومات داخل أجهزة الاستخبارات لحماية حليف للرئيس.

وأشار إلى أن اسم كوشنر حذف من النسخة الأصلية للتقرير الصادر عن وكالة الأمن القومي، إلا أن من اطلعوا عليه، بمن فيهم المُبلِّغ، تمكنوا من استنتاج أنه مذكور فيه.

وبين أن المسؤولين الأجانب الذين جرى التنصت على أحاديثهم ناقشوا نفوذ كوشنر على إدارة ترامب، في حين قللت تعليقات الاستخبارات الأمريكية من أهمية تلك الإشارات.

كما أورد أن بعض التصريحات المسجلة لمسؤولين أجانب أشارت إلى أن كوشنر هو الشخص الأنسب للتواصل معه للتأثير على المحادثات التي كانت ستحدد موقف الولايات المتحدة من الهجوم على إيران في يونيو. وأوضح أن إخفاء أسماء الأمريكيين، خصوصًا كبار المسؤولين، إجراء معتاد في تقارير اعتراض الاتصالات ويُعرف باسم "التمويه".


في المقابل، نقلت الصحيفة عن مصادر أخرى داخل مجتمع الاستخبارات قولها إن المعلومات تضمنت تكهنات و"ثرثرة" حول كوشنر، بل وصفت بأنها معلومات كاذبة بوضوح.

ورفض المسؤولون كشف تفاصيل تلك المزاعم بحجة أن ذلك قد يؤدي إلى كشف مصدر المعلومات. وبينما رأى المُبلِّغ ضرورة نشر التقرير، عارضت غابارد والمستشارة القانونية لوكالة الأمن القومي والمفتشون العامون هذا التوجه، وأحالت غابارد المعلومات إلى سوزي ويلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض.

وأشار المفتش العام لأجهزة الاستخبارات إلى أن غابارد لم ترتكب مخالفة. وأعلن السيناتور توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتفاقه مع هذا التقييم، معتبرًا أن الشكوى لم تتضمن ادعاءات موثوقة بالهدر أو الاحتيال أو إساءة استخدام السلطة.

في المقابل، انتقد السيناتور مارك وارنر، أبرز الديمقراطيين في اللجنة، التأخير في إحالة التقرير إلى المشرعين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عن وجود الشكوى، فيما امتنع مكتب كوشنر والبيت الأبيض ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية عن التعليق على تفاصيل التقرير الاستخباراتي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب كوشنر إيران إيران الاستخبارات الامريكية ترامب كوشنر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن

إقرأ أيضاً:

الداخلية تضبط لصًا تنصت على الشقق تمهيدًا لسرقتها بالقاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام شخص بدخول العقار محل سكنها والتنصت على أبواب الشقق السكنية من الخارج بدائرة قسم شرطة الشروق بالقاهرة.

وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول وإجراء التحريات اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية مرتكب الواقعة وضبطه، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، ومقيم بدائرة قسم شرطة الشروق.

وأضافت الوزارة أنه عُثر بحوزة المتهم على فرد خرطوش وهاتفين محمولين، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة على النحو الذي أظهره مقطع الفيديو المتداول.

واعترف المتهم بأنه كان يتردد على العقارات السكنية ويتنصت على أبواب الشقق للتأكد من عدم وجود قاطنيها بداخلها، تمهيدًا لاستهدافها في وقائع سرقة.

اعترافات المتهم تكشف وقائع سرقة أخرى

كما أقر المتهم خلال التحقيقات بأن الهدف من تواجده بالعقار المشار إليه كان الشروع في سرقة إحدى الشقق السكنية بعد التأكد من خلوها من السكان.

وكشفت اعترافاته أيضًا أن الهاتفين المحمولين المضبوطين بحوزته من متحصلات واقعة سرقة سابقة ارتكبها داخل أحد العقارات الأخرى بدائرة القسم، حيث تمكن من الاستيلاء عليهما عقب كسر باب إحدى الشقق السكنية.

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، والتحفظ على المضبوطات، وإحالته إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في رصد وفحص ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعة كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبي الجرائم، بما يعزز الأمن ويحافظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

 

مقالات مشابهة

  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • الداخلية تضبط لصًا تنصت على الشقق تمهيدًا لسرقتها بالقاهرة
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
  • هيئة الدواء تحذر من تداول معلومات مضللة بشأن صادرات الدواء المصري
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • خلاف على أولوية الجلوس | الداخلية تكشف تفاصيل قيام مسن بـ سبّ فتاة بالمترو
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • نفي شائعة متداولة بشأن درجات الحرارة في سلطنة عُمان