تقديرات أمنية إسرائيلية تحذر: الضفة الغربية على حافة الانفجار قبيل شهر رمضان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن تقديرات صادرة عن أوساط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن الأوضاع في الضفة الغربية تقترب من "نقطة الغليان"، مع اقتراب حلول شهر رمضان، وسط تحذيرات من تصاعد محتمل في وتيرة المواجهات.
وبحسب موقع "والا العبري، فإن اجتماعات مكثفة عقدت داخل أروقة الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك"، لبحث سيناريوهات تصعيد قد تصل إلى حد "الانفجار الشامل"، في ظل تداخل عوامل اقتصادية وأمنية ودينية توصف بأنها غير مسبوقة منذ سنوات.
ووفقا للموقع العبري يرصد محللون أمنيون ثلاثة محاور رئيسية تشكل ما سموه "عاصفة كاملة" قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة:
1- الانهيار الاقتصادي
أشارت التقديرات إلى أن استمرار منع آلاف العمال الفلسطينيين من دخول أراضي الداخل المحتل، إلى جانب أزمة الرواتب وتراجع النشاط الاقتصادي، أدى إلى تفاقم الضغوط المعيشية. وترى جهات أمنية أن هذا الواقع خلق حالة من الاحتقان واليأس، قد تتحول إلى مواجهات عفوية أو منظمة في عدة مناطق.
2 - المعركة على المسجد الأقصى
حذرت الأجهزة الأمنية من حساسية الأوضاع في محيط المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، باعتباره بؤرة توتر مركزية في الصراع. وتوقعت التقديرات أن تسعى فصائل فلسطينية إلى تصعيد الخطاب المرتبط بالمقدسات، بما قد يحول أي احتكاك ميداني إلى مواجهة واسعة ذات طابع ديني.
3- تآكل سيطرة السلطة الفلسطينية
تطرقت التحليلات إلى ما وصفته بتراجع قدرة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على ضبط الأوضاع في بعض مدن الضفة، في ظل تنامي نفوذ مجموعات محلية مسلحة. وحذرت من أن أي "فراغ سلطوي" قد يقلص من فرص احتواء التصعيد بالآليات التقليدية.
جهوزية إسرائيلية واستنفار ميداني
وبحسب التقرير، رفعت المؤسسة الأمنية مستوى الجهوزية في عدة محاور بالضفة الغربية، مع تعزيز القوات ونشر وحدات إضافية تحسبا لأي تطورات مفاجئة، خاصة في المدن الكبرى ومحيط القدس المحتلة.
وتخشى التقديرات من أن يؤدي تزامن الضغوط الاقتصادية مع الرمزية الدينية لشهر رمضان إلى تسارع الأحداث بصورة يصعب السيطرة عليها، ما يضع الأجهزة الأمنية أمام اختبار ميداني معقد خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الضفة الغربية شهر رمضان العمال الفلسطينيين المسجد الأقصى الضفة الغربیة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.