إصابة وغارات جوية على مدن القطاع وسط عمليات نسف مستمرة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
غزة - صفا
أصيبت، يوم السبت، سيدة برصاص جيش الاحتلال في خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وحسب مراسل وكالة "صفا"، فإن سيدة اصيبت برصاص جيش الاحتلال قرب الحي النمساوي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية، صباح اليوم، غارات على مدن غزة وخانيونس ورفح، مع تواصل خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مراسلنا بأن غارات جوية استهدفت المناطق الشرقية في مدينة خانيونس فجر اليوم.
وذكر أن جيش الاحتلال نسف مباني سكنية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ولفت لإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي.
وفي مدينة غزة، قال مراسلنا إن غارة جوية استهدفت شرقي المدينة، وسط إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرقي حي الزيتون.
كما أطلقت الدبابات الاسرائيلية نيرانها المكثفة شرفي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ومخيم البريج ومدينة خان يونس.
وشهدت المناطق الجنوبية للقطاع تحليقًا منخفضًا للطيران الحربي الإسرائيلي.
وفي رفح شن طيران الاحتلال غارات جوية إسرائيلية على المدينة، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شمالي المدينة.
ويواصل جيش الاحتلال تصعيد خروقاته باتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم، والتي أودت بحياة ما يقارب 800 مواطن.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غارات جیش الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.