184 مليون دولار.. صافي مشتريات الأجانب من أذون وسندات الخزانة في السوق الثانوية الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشفت بيانات للبورصة المصرية، أن مشتريات الأجانب من أذون وسندات الخزانة بالسوق الثانوية في الأسبوع الماضي، مالت نحو تسجيل صافي شراء بقيمة 8.625 مليار جنيه «184 مليون دولار».
تأتي مشتريات الأجانب في إطار تعزيز مراكز جديدة لها بأذون وسندات الخزانة الحكومية قبل أي تخفيض على العوائد، والتي تعد الأعلى وسط الدول الناشئة خاصة بعد تباطؤ معدل التضخم في يناير الماضي لـ 11.
وخفضت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماعها الخميس الماضي سعر الفائدة بنسبة 1% إلى 19% للإيداع و20% للإقراض، وهو سادس تخفيض يجريه المركزي منذ شهر أبريل من العام الماضي، وبإجمالي نسبة 8.25%
وارتفع الجنيه المصري أمام الدولار بنحو 84 قرشا منذ بداية العام منها 13 قرشا في الأسبوع الماضي، لتصل العملة الأمريكية في البنك المركزي إلى 46.76 جنيه للشراء و46.89 جنيه للبيع.
وزادت أرصدة الأجانب في أذون الخزانة بنحو 13 مليار دولار في أول تسعة أشهر من العام الماضي لتصل إلى 44.8 مليار دولار.
وتشير بيانات تكلفة التأمين على الدين السيادي المصري لأجل 5 سنوات، إلى تراجع علاوة مخاطر التخلف عن السداد لنسبة 2.98% يوم أمس الجمعة الماضية مقابل 3.09% في الأسبوع السابق له.
اقرأ أيضاًبعد توجيهات الرئيس.. مجدي البدوي: لا أستبعد زيادة الأجور والمرتبات والمعاشات قريبا
غدًا.. البنك المركزي ومؤسسة التمويل الدولية يستضيفان مؤتمر للتمويل المستدام
بعد قرار المركزي.. القروض «شخصي وسيارة» على طاولة اجتماعات تخفيض الفائدة بالبنوك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأجانب وأذون الخزانة البنك المركزي البورصة المصرية الدولار تكلفة التأمين سعر الدولار في البنك المركزي سعر الفائدة مشتريات الأجانب
إقرأ أيضاً:
هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
أنقرة (زمان التركية)- استهلت سوق العملات المشفرة تعاملات الأسبوع الحالي تحت وطأة ضغوط بيعية موجعة، حيث أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة عدم اليقين المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، إلى إضعاف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتسببت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار حول مضيق هرمز تحديداً في دفع المستثمرين نحو التخلي عن الأصول عالية المخاطر والهروب نحو الملاذات الآمنة.
وتحت تأثير هذه التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، فقدت عملة “بيتكوين” نحو 4.2% من قيمتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، لتهبط إلى مستوى 70,587 دولاراً.
ولم تكن عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية في السوق، بمنأى عن هذا التراجع، إذ انخفضت قيمتها لتصل إلى مستوى 1,986 دولاراً.
امتدت موجة الهبوط لتشمل نطاقاً عريضاً من سوق العملات البديلة (Altcoins)، حيث سجلت معظم العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها “BNB” و”XRP” و”Solana”، خسائر تراوحت بين 2% و4%.
وما عمّق من جراح السوق وأثار قلق المستثمرين، هي التحركات البيعية القادمة من الجانب المؤسسي. فقد قامت شركة التكنولوجيا المالية “Strategy” بعمليات بيع محدودة لعملة بيتكوين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وعلامات استفهام كبرى حول توجهات المستثمرين الكبار ومراكزهم المالية في الفترة المقبلة.
ويرى الخبراء أنه على الرغم من أن كمية المبيعات المذكورة ظلت منخفضة نسبياً، إلا أن الانطباع بأن كبار المستثمرين قد يغيرون اتجاهاتهم أثّر سلباً على الحالة النفسية العامة للسوق.
ووفقاً للمحللين، فإن ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات التقلبات العالية في ظل البيئة الحالية للمخاطر الجيوسياسية، قد يتسبب في استمرار الضغوط قصيرة المدى على سوق العملات المشفرة.
مع اقتراب بيتكوين من مستوى 70 ألف دولار الحرج، تحول تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو نقاط الدعم الفني.
ويؤكد خبراء السوق أن القدرة على الحفاظ على هذا المستوى من عدمها ستكون العامل الحاسم والمحدد لحركات الأسعار على المدى القصير.
وفي حين يستمر المشهد الضعيف والمائل للهبوط في سوق العملات البديلة، يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتحركات المستثمرين المؤسسيين عن كثب خلال الأيام المقبلة ترقباً للمحطة القادمة.
Tags: Altcoinsالبيتكوينالعملات المشفرةدولارسعر البيتكوينعملاتعملات مشفرة