جنايات المنصوره تقضي بإعدام عامل أنهى حياة ابن عشيقته
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قضت جنايات المنصورة، بمحافظة الدقهلية بالإعدام شنقا لعامل بعد ورود الرأي الشرعي في قرار إعدامه من فضيلة مفتي الجمهورية لإدانته بقتل نجل عشيقته من ذوي الإعاقة نتيجة وجود علاقة عاطفية بينه وبين والدة المجني عليه لاعتقاده أن بتخلصه من الطفل يخلو له الجو والزواج منها.
صدر الحكم برئاسة المستشار وائل كمال صالح، رئيس المحكمة وعضوية المستشار رامي منصور عباس، والمستشار أحمد عبدالرازق شطا، والمستشار محمد حسين عامر، فى القضية رقم 11938 لسنة 2023 جنايات مركز منية النصر والمقيدة برقم 2649 لسنة 2023 كلي شمال المنصورة.
كان المستشار المحامي العام لنيابة شمال المنصورة قد أحال المتهم محمود.م .ص"،31 عاما، عاطل ومقيم مركز المحلة محافظة الغربية الى محكمة الجنايات المختصة لأنه في يوم 31/8/2023 بدائرة مركز منية النصر - محافظة الدقهلية، قتل المجني عليه الطفل محمد جعفر
رفعت، الذي لم يبلغ من العمر ثماني عشر عاما من ذوي الاعاقة عمدا مع سبق الاصرار والترصد إثر علاقة عاطفية فيما بينه ووالدة المجني عليه ورغبته فى التخلص منه لوقوفه عائقا أمام انتقال الأخيرة رفقته فأوعز إليه شيطانه وعقد العزم وبيت النية على قتله وما ان انفرد به بالمسكن مستغلا إعاقته وعجزه لإصابته بضمور بالمخ والعضلات وعدم القدرة على الحركة فقام بكتم أنفاسه ورطم رأسه أرضا قاصدا من ذلك إزهاق روحه فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه جنايات المنصوره منية النصر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.