قبل فنجان القهوة.. كوب ماء صباحًا قد يحسن التركيز ويهدئ المعدة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشفت تقارير طبية حديثة أن شرب الماء قبل القهوة صباحًا قد ينعكس إيجابيًا على نشاط الجسم وصحة الجهاز الهضمي، في خطوة بسيطة تساعد على تقليل الحموضة وتحسين الاستجابة للكافيين.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
ويؤكد خبراء التغذية أن الجسم يفقد جزءًا من سوائله خلال ساعات النوم، ما يجعل تعويض الماء عند الاستيقاظ ضروريًا لتنشيط الدورة الدموية وتهيئة الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة. وتشير الملاحظات السريرية إلى أن بدء اليوم بكوب من الماء يساعد في ترطيب بطانة المعدة، ما قد يقلل من الإحساس بالحموضة الذي يعاني منه بعض الأشخاص بعد شرب القهوة على معدة فارغة.
كما أوضحت دراسات فسيولوجية أن الترطيب الجيد في الصباح يساهم في تحسين التركيز واليقظة الذهنية، إذ يلعب الماء دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الخلايا، بما في ذلك خلايا الدماغ. ويُعتقد أن تناول الماء أولًا قد يوازن تأثير الكافيين على الجهاز العصبي، ويحد من الشعور بالتوتر أو تسارع ضربات القلب لدى بعض الأفراد.
ويرى المتخصصون أن هذه العادة قد تكون مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من جفاف خفيف، أو اضطرابات هضمية صباحية، أو صداع مرتبط بنقص السوائل.
وينصح الأطباء بشرب كوب إلى كوبين من الماء بدرجة حرارة معتدلة فور الاستيقاظ، مع الانتظار بضع دقائق قبل تناول القهوة، لضمان أفضل استفادة للجسم.
ورغم أن القهوة تظل مشروبًا مفيدًا عند تناولها باعتدال، يؤكد الخبراء أن ترتيب العادات الصباحية قد يصنع فرقًا واضحًا في الطاقة اليومية وصحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الماء شرب الماء القهوة الجهاز الهضمي الحموضة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.