دراسة عُمانية: أعباء نفسية ومعرفية واجتماعية تُضعف جودة حياة مرضى التصلب المتعدد
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أظهرت دراسة علمية عُمانية أن مرضى التصلب المتعدد يواجهون أعباءً نفسية ومعرفية واجتماعية ملموسة تنعكس على جودة حياتهم واستقلاليتهم، في ظل ما يسببه المرض من تأثيرات عميقة على الأداء العصبي والوظائف الإدراكية المختلفة.
ويُعد التصلب المتعدد أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تؤثر في الجهاز العصبي، حيث تؤدي العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية دورًا محوريًّا في تطور الحالة الصحية ورفاهية المريض.
وفي هذا الإطار قاد الأستاذ الدكتور سمير بن حمد العدوي من قسم الطب السلوكي بكلية الطب والعلوم الصحية فريقًا بحثيًّا لإجراء دراسة متعددة المراكز شملت مرضى التصلب المتعدد المستقرين سريريًّا في مستشفى خولة ومستشفى جامعة السلطان قابوس، وهما من المؤسسات المتخصصة في طب الأعصاب بسلطنة عُمان.
وسعت الدراسة الاستطلاعية إلى مقارنة عدد من الجوانب بين المرضى والأشخاص الأصحاء، من بينها القدرة الفكرية، والأداء العصبي النفسي، والحالة العاطفية بما يشمل أعراض القلق والاكتئاب. كما تناولت البحث في الفروق بين الجنسين، إلى جانب تحليل العلاقة بين الأداء المعرفي وجودة الحياة لدى المصابين.
وبيّنت النتائج وجود انخفاض ملحوظ لدى المرضى في القدرة على التفكير، والذاكرة البصرية والمكانية، وسرعة المعالجة الإدراكية مقارنة بالأصحاء، فيما بدت الفروق بين الجنسين محدودة باستثناء تفوق النساء في بعض المهارات البصرية المكانية. كما أوضحت النتائج أن جودة الحياة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأداء الإدراكي، الأمر الذي يعكس تداخل العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية.
وتشير المعطيات إلى أن مرضى التصلب المتعدد في سلطنة عُمان يتحملون عبئًا نفسيًّا ومعرفيًّا واجتماعيًّا يتطلب تبني تقييم شامل ورعاية متكاملة تراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية والنظام الصحي، بما يسهم في تطوير إستراتيجيات وقائية وتأهيلية موجهة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الجهود البحثية والعلاجية على المستويين المحلي والدولي.
يُذكر أن سلطنة عُمان توفر خدمات صحية مجانية وشاملة لمواطنيها ضمن منظومتها الصحية، في تأكيد مستمر على أولوية صحة الإنسان ورفاهيته.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مرضى التصلب المتعدد
إقرأ أيضاً:
رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
أكدت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن التعديلات الضريبية الجاري مناقشتها بمجلس النواب بشأن ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي، لن يترتب عليها أي زيادة في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم بالمنازل، كما لن يتحمل المستهلك النهائي أعباء مالية إضافية نتيجة هذه التعديلات.
وأوضحت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن مشروع القانون يخاطب الجهة المختصة بشراء وبيع الغاز الطبيعي باعتبارها الجهة الملزمة قانونًا بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية، مؤكدة أن المستهلك النهائي ليس مخاطبًا بهذه الضريبة، ولن تنعكس تلك التعديلات على فاتورة استهلاك الغاز الطبيعى للمستهلكين.
وشددت رشا عبد العال، على حرص وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية على تحقيق التوازن بين الإصلاح الضريبي وفقا لافضل المعايير الدوليه وفى نفس الوقت مساندة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والعمل على تبسيط وتطوير النظم الضريبيه وتحسين الخدمات، ودون تحميل المواطنين أي أعباء جديدة.