العليمي: الزخم الخليجي ركيزة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أهمية استمرار الزخم الخليجي الداعم لليمن من أجل بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مسار استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب، مشيراً إلى أن الدعم الإقليمي، وفي مقدمته دعم الأشقاء، يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني.
جاء ذلك خلال استقباله، السبت، وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، وذلك في مقر إقامته بمدينة ميونيخ الألمانية، على هامش أعمال مؤتمر الأمن الدولي.
وخلال اللقاء، نقل الوزير البحريني تحيات عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهده سلمان بن حمد آل خليفة، وتمنياتهما لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضائه بموفور الصحة والسعادة، وللشعب اليمني الأمن والاستقرار والسلام. من جانبه، حمّل الرئيس العليمي الوزير الزياني نقل تحياته وأعضاء المجلس إلى القيادة البحرينية، متمنياً لمملكة البحرين وشعبها دوام التقدم والرخاء.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره لمواقف البحرين الثابتة إلى جانب الجمهورية اليمنية وشرعيتها الدستورية في المحافل الإقليمية والدولية، مثمناً التزامها بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووقوفها الواضح ضد الانقلابات والمشاريع المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
كما استعرض العليمي مستجدات الأوضاع في اليمن، وما شهدته الأسابيع الأخيرة من تحولات، في مقدمتها تشكيل حكومة كفاءات سياسية ضمن مسار إصلاحي يستهدف تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وتحقيق الاستقرار النقدي والخدمي، وتحسين بيئة الأعمال، وتوحيد الجبهة الوطنية في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
وأشار إلى التحسن الملموس في مستوى الخدمات والاستقرار الأمني بدعم حاسم من المملكة العربية السعودية، التي لعبت دوراً محورياً في تحقيق هذه المكاسب، معتبراً أن هذا الدعم يفتح نافذة سياسية واستراتيجية مهمة لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وترسيخ مسار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: مؤسسات الدولة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.