السلام مع إسرائيل والإطاحة بخامنئي.. صحيفة تكشف عن الخطة السرية لنجل الشاه في إيران
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، عن ما وصفته بـ"الخطة السرية" لرضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، والتي تتضمن السعي للإطاحة بالنظام الحالي في طهران، وصولاً إلى الاعتراف بإسرائيل في حال تسلمه السلطة.
وبحسب التقرير، يسعى رضا بهلوي، الابن الأكبر لآخر شاه لإيران، إلى استغلال حالة عدم الاستقرار الداخلي والضغوط الدولية المفروضة على طهران لإضفاء شرعية بديلة على حكمه، في خطوة يقول إنها قد تعيده إلى دائرة النفوذ السياسي.
نشاط متصاعد في واشنطن
كان بهلوي يدرس في ولاية تكساس عندما أطيح بوالده خلال الثورة الإسلامية عام 1979، وفي عام 1980 أعلن نفسه الوريث الشرعي للعرش. إلا أن العديد من المحللين اعتبروا تلك الخطوة آنذاك بياناً رمزياً أكثر منها مشروعاً سياسياً عملياً.
ووفقا للتقرير، كثف بهلوي، الذي يعد أحد أبرز رموز المعارضة الإيرانية في المنفى، نشاطه في واشنطن خلال الأشهر الأخيرة، مستفيداً من موجة الاحتجاجات التي تساندها الولايات المتحدة والدول الأوروبية وإسرائيل ضد النظام بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي. ويسعى إلى عقد اجتماعات مع مشرعين ودبلوماسيين، والمشاركة في محافل دولية، من بينها مؤتمر ميونيخ للأمن.
وقال مستشاره البريطاني جاستن فورسيث إن "الإيرانيين يريدون ويحتاجون إلى الدعم الأمريكي"، رابطاً بين تصاعد الضغط الدولي والاحتجاجات الداخلية، بحسب ما ورد في التقرير.
شبكة دعم وخطة انتقالية
ووفقاً لمصادر التقرير، بنى بهلوي خلال السنوات الأخيرة شبكة من المؤيدين، تضم خلايا داخل إيران تهدف إلى المساعدة في تنظيم الاحتجاجات وأعمال العصيان المدني. كما يعتمد على وسائل الإعلام الفارسية العاملة خارج البلاد، وعلى دعم الجاليات الإيرانية في الشتات.
وعزز بهلوي حضوره الدولي من خلال زيارات إلى عواصم أوروبية ولقاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتشير التقارير إلى أنه تعهد بأنه في حال وصوله إلى السلطة سيعترف بإسرائيل.
كما نشر خطة انتقالية تقع في 169 صفحة، تتضمن إنشاء "مجلس الانتفاضة الوطنية" وتشكيل حكومة مؤقتة في حال انهيار الجمهورية الإسلامية، في إطار تصور لمرحلة ما بعد النظام الحالي.
مصادر التمويل والتحركات الدولية
من الناحية المالية، يذكر التقرير أنه لا توجد وثائق عامة تشير إلى مصدر دخل دائم لبهلوي، إلا أنه يدير أصولاً ورثها عن عائلته، تشمل عقارات في واشنطن وباريس. كما يحمل جنسية وجواز سفر دبلوماسي من موناكو، وهي معطيات تتيح له مواصلة نشاطه السياسي الدولي.
تحفظات أمريكية واعتراف رمزي
وبحسب التقرير، تواجه أنشطة بهلوي في الولايات المتحدة قيوداً، إذ أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحفظات بشأن عقد اجتماع رسمي معه، فيما شدد بعض أعضاء الكونغرس على أن اختيار القيادة الإيرانية المستقبلية يجب أن يكون بيد الشعب الإيراني.
ورغم ذلك، يتزايد في واشنطن الاعتراف بأهمية بهلوي الرمزية، حتى في ظل استمرار الشكوك بشأن قدرته على ممارسة سلطة فعلية داخل إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رضا بهلوي إيران الاعتراف بإسرائيل الاحتجاجات في إيران
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.