متابعة يومية وتوسعات جديدة.. دعم منظومة المياه في الشيخ الشاذلي بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد اللواء مهندس بهاء عبد المنعم سيد الأهل، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر، على المتابعة اليومية لتوفير مياه الشرب لأهالي قرية الشيخ الشاذلي، إلى جانب تأمين احتياجات رواد مقام أبو الحسن الشاذلي، الذي يستقبل آلاف الزائرين سنويًا.
وشدد رئيس الشركة على استمرار متابعة مسؤولي التشغيل والصيانة لخزانات تكديس المياه الخاصة بالقرية، والتي تبلغ سعتها نحو 1100 متر مكعب، لضمان انتظام ضخ المياه وتلبية الاحتياجات اليومية للأهالي والزائرين.
ووجّه بدراسة التوسعات المستقبلية بالقرية، بهدف تطوير منظومة مياه الشرب وتأمين الاحتياجات المتزايدة، خاصة في ظل الإقبال الكبير على زيارة الضريح على مدار العام.
وأوضح اللواء بهاء أن الشركة تقوم بإمداد القرية يوميًا بسيارات مياه تقطع مسافة تصل إلى 150 كيلومترًا من مدينة مرسى علم، مع مراقبة مستمرة لخزانات التكديس للتأكد من توافر المياه بالكميات المطلوبة.
وكان رئيس شركة مياه البحر الأحمر قد تفقد مدن جنوب المحافظة، ومنها حلايب وشلاتين ومرسى علم، للوقوف على احتياجات المنطقة من مياه الشرب، والعمل على تذليل أية عقبات أو مشكلات تواجه المواطنين في هذا الملف الحيوي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الأحمر مياه الشرب مرسى علم حلايب شلاتين شركة مياه البحر الأحمر مقام أبو الحسن الشاذلي میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة