أعراض الالتهاب الرئوي .. وهذه مؤشرات الخطر
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يعد الالتهاب الرئوي من المشكلات الشائعة بين جميع الأعمار ولكنها تكن أشد خطورة بين كبار السن والأطفال لذا من المهم الإنتباه لأعراضها.
أعراض الالتهاب الرئوي ومؤشرات الخطر.
ووفقا لما جاء في موقع مايو كلينك نكشف لكم أهم أعراض الالتهاب الرئوي ومؤشرات الخطر.
أعراض الالتهاب الرئوي
تتراوح علامات وأعراض الالتهاب الرئوي بين الخفيفة والشديدة، وذلك بناءً على عوامل مثل نوع الجرثومة المُسبِّبة للعدوى، والعمر، والحالة الصحية العامة.
قد تتضمن علامات وأعراض الالتهاب الرئوي:
ألمًا في الصدر عند التنفس أو السعال
التشوش الذهني أو التغييرات في الوعي العقلي (في البالغين من عمر 65 وأكبر)
السعال، والذي قد ينتج عنه البلغم
الإرهاق
الحمى، والتعرق ونفضان الارتجاف
درجة حرارة جسم أقل من الطبيعية (في البالغين الأكبر من 65 عامًا والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف)
غثيانًا أو قيئًا أو إسهالاً
ضيق النفس
قد لا تظهر أي علامات للعدوي على حديثي الولادة والرضّع و قد يتقيؤون أو يعانون الحمى والسعال، أو يصيبهم التململ أو التعب وفقدان الطاقة، ويواجهون صعوبة في التنفس والأكل.
مؤشرات الخطرقم بزيارة الطبيب إذا كنت تعاني صعوبة في التنفس، أو ألمًا بالصدر، أو حمى مستمرة تصل إلى 102 درجة فهرنهايت (39 درجة مئوية) أو أعلى، أو السعال المستمر، خاصةً إذا كنت تصدر سعالاً صديديًا.
هؤلاء الاكثر عرضةومن المهم للغاية أن يقوم الأشخاص في هذه المجموعات عالية المخاطر بزيارة الطبيب:
البالغون الذين تجاوزت سنهم 65 عامًا
الأطفال دون العامين الذين يعانون علامات وأعراضًا
الأشخاص المصابون بحالة صحية كامنة أو جهاز مناعي أصبح ضعيفًا
الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو يتناولون الأدوية التي تكبح الجهاز المناعي
بالنسبة إلى بعض البالغين الأكبر سنًا والأشخاص المصابين بفشل القلب أو المشاكل الرئوية المزمنة، يمكن أن يصبح الالتهاب الرئوي حالة مهددة للحياة بسرعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الالتهاب الرئوي اعراض الالتهاب الرئوي علامات الالتهاب الرئوي الرئة مؤشرات الخطر أعراض الالتهاب الرئوی علامات وأعراض
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.