طبيبة توضح أعراض حساسية تغيرات الطقس
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أوضحت الدكتورة يلينا موروشكينا أن ما يُعرف بـ"الحساسية المناخية" لا يرتبط مباشرة بالطقس نفسه، بل يتعلق بحالة الفرد الصحية كما قدمت شرحًا حول تأثير التغيرات المناخية على صحة الإنسان وسبل التخفيف من آثارها.
بحسب تصريحاتها، فإن الحساسية المناخية غالبًا ما تكون غير مرتبطة بالظروف الجوية ذاتها بقدر ما تتصل بالأمراض التي يعاني منها الفرد.
وأضافت أن الأعراض المرتبطة بالحساسية المناخية تتضمن الشعور بالضعف، فقدان الشهية، الدوار، الصداع النصفي، طنين الأذن، ارتفاع ضغط الدم، تسارع ضربات القلب، وآلام المفاصل. وفي كثير من الحالات، تؤدي تغيرات الطقس إلى تفاقم الحالات المزمنة. ورغم ذلك، تشير إلى أنه لا يوجد تصنيف طبي رسمي للحساسية المناخية كحالة طبية معتمدة.
كما تسلط الدراسات الحديثة الضوء على أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة يملكون آليات فعّالة تُساعدهم في التكيف مع التغيرات الجوية المفاجئة، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية تعرضهم لأية مضايقات كبيرة بسبب عوامل الطقس. بينما تبقى الأمراض المزمنة السبب الأساسي في أي تدهور صحي مرتبط بتقلبات الطقس.
ووفقا للطبيبة، لمواجهة تقلبات الطقس بشكل أفضل، يجب أولا علاج المشكلات الصحية الموجودة، و إجراء الفحوصات الطبية الدورية والوقائية، وتحاليل الدم وكذلك تعديل العلاج في الوقت المناسب.
وتؤكد أن نمط الحياة يلعب دورا مهما. فالتعديلات الغذائية، واتباع نظام غذائي متوازن تساعد على استقرار مستوى ضغط الدم. كما يقلل الحد من الأطعمة التي قد تحفز الصداع النصفي - الإفراط في تناول الملح والسكر والشوكولاتة والأطعمة المدخنة وبعض الأطعمة المخمرة من تكرار الأعراض المزعجة.
وبالإضافة إلى ذلك، يقوي النشاط البدني المنتظم الأوعية الدموية ويزيد من قدرة الجسم على مقاومة تغيرات الطقس. ويعتبر المشي اليومي والتمارين الرياضية المعتدلة وتمارين التنفس والسباحة وقضاء الوقت في الهواء الطلق مفيدة. كما يساعد الاستحمام المتباين على تقوية جدران الأوعية الدموية وجعل الجسم أقل تأثرا بتغيرات الطقس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التغيرات المناخية صحة الإنسان الظروف الجوية التقلبات الجوية
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.