علامات تظهر على القدمين قد تكشف أمراض القلب مبكرًا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يحذر أطباء القلب من تجاهل التغيرات الظاهرة على القدمين، إذ يمكن أن تكون مؤشرات مبكرة على مشاكل في القلب والأوعية الدموية، ما يجعل الملاحظة اليومية للقدمين خطوة مهمة للوقاية والكشف المبكر.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
وتشير الدراسات إلى أن تورم القدمين والكاحلين المستمر قد يكون علامة على ضعف ضخ الدم من القلب أو احتباس السوائل في الجسم نتيجة قصور قلبي.
كما أن برودة الأطراف أو شحوب الجلد غالبًا ما يشير إلى ضعف تدفق الدم في الأوعية الطرفية، ما قد يسبق تطور أمراض القلب التاجية.
ولا تقتصر المؤشرات على التورم أو البرودة فقط، بل تشمل أيضًا تغير لون الجلد إلى الأزرق أو البنّي، وظهور قرح بسيطة لا تلتئم سريعًا.
ويؤكد الأطباء أن هذه العلامات غالبًا ما تكون صامتة في البداية، لكنها قد تتفاقم مع الوقت إذا لم يتم التعامل معها بشكل مبكر.
ويشير الخبراء إلى أن الفحص الدوري للقدمين، خاصة لدى الأشخاص فوق سن الأربعين، أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، يساعد في اكتشاف أي مشكلات مبكرة قبل أن تتطور إلى مضاعفات خطيرة.
كما ينصح المتخصصون بمراقبة حساسية القدمين للتغيرات في درجة الحرارة، والإحساس بالألم أو التنميل المستمر، إذ يمكن أن تكون هذه المؤشرات مرتبطة بضعف الدورة الدموية أو مشاكل في الأعصاب نتيجة أمراض القلب المزمنة.
ويؤكد الأطباء أن الجمع بين الانتباه للأعراض الصغيرة، والنظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والفحص الدوري يشكل استراتيجية فعّالة للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل مخاطر المضاعفات المستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب الأوعية الدموية أمراض القلب النظام الغذائي الصحي
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.