اﻟﻤﻄﺮان ﺳﺎﻣﻰ ﻓﻮزى: ﻣﺴﺘﻌﺪون ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ اﻟﺮوﺣﻰ واﻟﺨﺪﻣﻰ
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
استقبل المطران الدكتور سامى فوزى، رئيسُ إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، وفدًا من كنيسة المينونايت من الولايات المتحدة الأمريكية، صباح أول أمس، بمقر الكنيسة الأسقفية بالزمالك.
و«المينونايت» هم مسيحيون تعود أصولهم إلى جماعة المعمدانيين فى القرن السادس عشر، وهى جماعة إصلاحية دينية راديكالية ظهرت فى سويسرا خلال الإصلاح البروتستانتى.
وتضمن اللقاء مناقشات لاستكشاف سبل التعاون بين الأسقفية، وكنيسة المينونايت حيث أطلع رئيس الأساقفة الوفد على مجمل الأنشطة التى تقوم بها كنيسته فى مصر، من خلال المؤسسات والقطاعات التابعة للكنيسة، والتى تهدف إلى تنمية خدمات التعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية للمحتاجين.
وقال: إن كنيسته مستعدة للتعاون مع الوفد للخدمة والتنمية على المستويين الروحى والخدمى، حيث تكرس الكنيسة قطاعاتها لخدمة المجتمع والمحتاجين.
وأعرب وفد طائفة «المينونايت» عن استعدادهم الكامل لتقديم كل الدعم لتلك الخدمات الهامة بداية من الاهتمام الروحى، وحتى الاجتماعى، والخدمى، بالإضافة للبدء فى التنسيق للمبادرات، وتحديد المستفيدين ليتم تدريبهم على القيادة والتلمذة بهدف تنميتهم روحيًا، وكتابيًا، ومهاريًا، وإعدادهم ليكونوا مؤثرين فى كنائسهم، وكذلك إعداد البرامج التنموية للتدريب المهنى، والتوعوى.
فى سياق مختلف، قال المطران سامى فوزى، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية: ّ إن الله هو الذى يدعو الإنسان، لأنه صاحب الخطة والقصد لحياته، فدعوة الله ليست صدفة بل اختيار إلهى مرتبط بمشيئته الصالحة.
وأضاف خلال فعاليات اليوم الافتتاحى لبرنامج الدراسات الأنجليكانية، الذى تُنظّمه الإيبارشية بمصر للخدام من مختلف الكنائس التابعة لها، بالتعاون مع كلية اللاهوت الأسقفية، بمقر كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك أن دعوة الله هى دعوة إلى حياة جديدة، تتطلب تسليم الإرادة بالكامل له.
وأشار رئيس الكنيسة الأسقفية إلى أن الله لا يدعو المؤهلين بل يؤهل المدعوين، فهو الذى يُعدّ ويُشكّل ويمنح النعمة للخدمة، معرجًا على معوقات الدعوة والتحديات التى قد تواجه الخدام.
وتساءل: كيف أكتشف دعوتي؟، مشيرًا إلى عدة عوامل تساعد فى ذلك مثل الصلاة، وكلمة الله، واكتشاف المواهب الطبيعية والروحية، والاسترشاد بالمرشدين الروحيين، وملاحظة الأبواب التى يفتحها الله أو يغلقها، إضافة إلى القناعة الداخلية وسلام الروح القدس، والانخراط العملى فى الخدمة.
فى سياق متصل، قال القس إيهاب أيوب راعى كنيسة المخلص الأسقفية بالسويس: إن الكنيسة هى جماعة المدعوين إلى الخلاص فى المسيح، حيث يصير حضوره واقعيًا فى حياة من يقبلونه بالإيمان.
وأضاف الدكتور شادى منير، عميد كلية اللاهوت الأسقفية: أن الكلية تسعى إلى أن تكون ترسًا فاعلًا ينتج، ويخدم عبر إتاحة المواد الدراسية لأبناء الكنيسة مع منحهم أولوية فى حجز الأماكن، وتقديم تخفيضات استثنائية، إلى جانب تنظيم ندوات متخصصة تُنمّى مفهوم الخدمة من المنظور الأنجليكانى، وتعزّز هوية الكنيسة، ورسالتها.
وينطلق البرنامج من فهم عميق لمفهوم الدعوة، مؤمنًا بأن لكل شخص دعوة خاصة ومميزة، ولذلك يوفّر تدريبًا متنوعًا يتناسب مع طبيعة دعوة كل خادم.كما يوضح البرنامج كيف تعمل الكنيسة الأسقفية على تأهيل خدامها عمليًا من خلال الدراسة الأكاديمية، والتكوين الروحى، والتدريب العملى، والمتابعة المستمرة، بحيث لا يقتصر الأمر على المعرفة النظرية بل يمتد إلى التطبيق داخل تفاصيل الحياة والخدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية صباح أول أمس
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo