الكشف عن افتعال الولايات المتحدة نقصا بالدولار لـتدمير الريال الإيراني
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن واشنطن افتعلت نقصاً في الدولار في إيران بهدف خفض قيمة الريال الإيراني بشكل حاد وإثارة احتجاجات في الشوارع.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أجريت الشهر الماضي، سألت المذيعة ماريا بارتيرومو بيسنت عن تأثير العقوبات التي فرضتها الحكومة الأمريكية على إيران، ورد حينها إنها تسببت في نفاد الدولار من إيران، مما يعني عجزها عن سداد ثمن الواردات أو استقرار عملتها، الأمر الذي أدى إلى تضخم كبير.
وتشنّ إدارة ترامب ما تسميه حملة "الضغط الأقصى" على طهران، والتي يقول البيت الأبيض إنها "تهدف إلى إيقاف صادرات النفط الإيرانية تمامًا".
وشهدت إيران في شهري كانون الأول/ ديسمبر، وكانون الثاني/ يناير، واحدة من أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1079، والتي اندلعت على خلفية الأزمة الاقتصادية الحادة.
وبدأت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار في إيران بإغلاق أصحاب المحلات في طهران متاجرهم وبدء مظاهراتهم في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، بعد أن انخفض الريال إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي في أواخر كانون الأول/ ديسمبر، ثم امتدت الاحتجاجات إلى محافظات إيرانية أخرى.
وردّت الحكومة الإيرانية بالقوة، وسط تقارير تتحدث عن مقتل أكثر من 6800 متظاهر، بينهم 150 طفلاً على الأقل، بحسب ما ذكر قناة "الجزيرة" الإنجليزية.
ويشير مصطلح "نقص الدولار" إلى حالة عدم امتلاك دولة ما ما يكفي من الدولارات الأمريكية لتغطية احتياجاتها من الأسواق العالمية.
ويُعدّ الدولار الأمريكي العملة الرئيسية المستخدمة في التجارة العالمية، لا سيما في تجارة النفط والآلات وسداد القروض، مما يعني أن الدول بحاجة إلى إمدادات ثابتة منه.
وإذا انخفضت الصادرات وعرقلت العقوبات الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، فقد يصبح الدولار شحيحًا، ونتيجة لذلك، تضعف العملة المحلية، وترتفع أسعار السلع المستوردة، ويتفاقم التضخم.
في إيران، تم تدبير "نقص الدولار" من خلال إغلاق قناتين رئيسيتين لتدفق العملات الأجنبية في آنٍ واحد: صادرات النفط والوصول إلى الخدمات المصرفية الدولية، كما أوضح محمد رضا فرزانجان، الخبير الاقتصادي بجامعة ماربورغ الألمانية.
وقد فعلت الولايات المتحدة ذلك بفرض عقوبات على النفط الإيراني، ما يعني أن أي شخص يشتريه أو يبيعه سيخضع لإجراءات عقابية.
وبالنظر إلى اعتماد إيران على النفط كمصدر رئيسي للدخل، فإن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نفطها قد تُسبب نقصًا حادًا في العملات الأجنبية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الدولار إيران الريال الإيراني الولايات المتحدة إيران الولايات المتحدة الدولار الريال الإيراني الخزانة الامريكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".